ثابتعربي ودولي

تحديات لوجستية تدفع أميركا وإيران إلى توقيع الاتفاق إلكترونياً

الخامسة للأنباء - غزة

كشفت شبكة “سي إن إن” الأميركية، نقلاً عن مسؤولين مطلعين، أن الولايات المتحدة وإيران تعتزمان إتمام التوقيع على الاتفاق المرتقب لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط عبر وسائل إلكترونية، بدلاً من عقد مراسم توقيع حضورية، وذلك بسبب تحديات لوجستية حالت دون تنظيم لقاء مباشر بين الجانبين.

ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الاتفاق من المقرر توقيعه يوم الأحد، مشيراً إلى أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية سيجري فور إتمام التوقيع، بعد أن شكّل المضيق أحد أبرز الملفات المطروحة خلال المفاوضات.

في المقابل، نفت وزارة الخارجية الإيرانية إمكانية توقيع الاتفاق الأحد، إذ أكد المتحدث باسمها إسماعيل بقائي أن الموعد النهائي لم يُحسم بعد، مرجحاً أن يتم التوقيع خلال الأيام المقبلة.

وتعكس هذه التصريحات حالة من التباين بين المواقف المعلنة من مختلف الأطراف، إذ تحدثت باكستان، التي تضطلع بدور الوسيط، عن اقتراب التوصل إلى اتفاق نهائي، فيما أشارت وزارة خارجيتها إلى ترتيبات لإجراء مراسم توقيع إلكترونية الأحد.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

كما تتفاوت المعلومات المتداولة بشأن مضمون الاتفاق المحتمل. فقد أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن تفاؤله بقرب إنجاز “مذكرة تفاهم إسلام آباد”، مؤكداً أن الاتفاق بات أقرب من أي وقت مضى إلى التوقيع والإعلان الرسمي.

وبحسب تسريبات إعلامية إيرانية، تتضمن مسودة التفاهم إنهاء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية، ووضع ترتيبات خاصة بإدارة مضيق هرمز، إضافة إلى وقف دائم وفوري للأعمال القتالية في المنطقة، بما يشمل الساحة اللبنانية.

وأفادت مصادر مقربة من فريق التفاوض الإيراني بأن الاتفاق المقترح ينص أيضاً على إطلاق مفاوضات تمتد 60 يوماً لمعالجة الملف النووي الإيراني والتوصل إلى تفاهمات بشأن الرفع الكامل للعقوبات الأميركية، في وقت لا تزال فيه الخلافات قائمة حول مصير مخزون اليورانيوم المخصب، الذي تصر واشنطن على نقله خارج إيران، بينما ترفض طهران ذلك بشكل قاطع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى