عربي ودولي

ترمب: لسنا مستعجلين بشأن إيران ونتواصل مباشرة مع الحرس الثوري

الخامسة للأنباء - غزة

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين. أن إدارته ليست مستعجلة في التعامل مع الملف الإيراني، كاشفاً عن وجود قنوات خلفية للتواصل مع الحرس الثوري الإيراني.

وقال ترمب في تصريحات لـ”فوكس نيوز” (Fox News): “نتحدث مباشرة مع مسؤولي الحرس الثوري الإيراني في إيران”. مضيفاً أن طهران مطالبة بـ”رفع راية الاستسلام”.

وأشار الرئيس الأميركي إلى استمرار “الحصار البحري الأميركي” في ممارسة ضغوط اقتصادية جديدة على النظام الإيراني. قائلاً: “إنهم بارعون في لعبة البوكر.. لكنهم يحتضرون”.

كما هدد ترمب بتوجيه ضربات إلى كل من يدعم إيران في حال الوقوف في مواجهة الولايات المتحدة.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

ترمب: اتصالات خاصة مع حماس

 

وفيما يتعلق بحركة حماس، قال ترمب إن إدارته تجري اتصالات خاصة مع الحركة. مشيراً إلى إحراز تقدم في مسار نزع سلاحها.
ودعا الرئيس الأميركي إسرائيل إلى عدم تنفيذ هجمات جديدة في قطاع غزة.
أما بشأن الانتخابات الإسرائيلية فأوضح ترمب أنه يفضل عدم تدخل إدارته فيها.لكنه أشار إلى إمكانية دعمه شخصية معينة في وقت لاحق.

ترمب: إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً

وقبل تصريحاته بشأن قنوات التواصل مع طهران. شدد ترمب على أن إيران “لا يمكنها أن تمتلك سلاحاً نووياً بأي شكل من الأشكال”، في وقت لم تحرز فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران تقدماً.
وكتب ترمب على حسابه في منصة “تروث سوشيال”: “الهدف الأول، وسيظل كذلك دائماً. هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي بأي شكل من الأشكال. شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر”.

مصير مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران

وتدخل المهلة الزمنية المنصوص عليها في مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في يونيو (حزيران) الماضي ساعاتها الأخيرة. وسط غموض بشأن إمكانية إنقاذ التفاهم بين الطرفين.
وكان من المفترض أن تمهد المذكرة الطريق أمام اتفاق أوسع يتناول الملفات الأكثر حساسية في العلاقة بين واشنطن وطهران. بما يشمل البرنامج النووي والعقوبات الأميركية ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.
لكن مصير المذكرة بات هو الآخر موضع تساؤل. بعدما حملت الأيام الأخيرة من المهلة مؤشرات على انتكاسة تهدد بإعادة المسار إلى نقطة الصفر.
وأغلقت طهران مضيق هرمز احتجاجاً على محاولة واشنطن إنشاء مسار ملاحي بديل للمسار الإيراني. فيما ردت الولايات المتحدة بإعادة فرض الحصار البحري.
ومع تراجع الوقت وتصاعد الإجراءات المتبادلة. تقترب المذكرة من اختبار حاسم قد ينتهي بتمديد مساحة التفاوض، أو إغلاق نافذة التفاهم والدخول في جولة جديدة من التصعيد.

ضغوط اقتصادية على إيران

وتواجه إيران تحدياً اقتصادياً كبيراً قد ينعكس على مسار الأحداث، في ظل ارتفاع الأسعار والضغوط الاقتصادية.

ورغم هذه التحديات، شدد النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف على ضرورة مواجهة جميع المؤسسات لموجة ارتفاع الأسعار والعمل على كبح التضخم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى