شؤون (إسرائيلية)

تعهدات انتخابية بشأن غزة.. آيزنكوت يعد بإنهاء حكم حماس خلال عام ونصف

الخامسة للأنباء - غزة

تعهد رئيس حزب “يشار” غادي آيزنكوت، اليوم الخميس، بإنهاء حكم حركة حماس في قطاع غزة خلال 18 شهرًا من توليه رئاسة الحكومة الإسرائيلية، مؤكدًا أن تحقيق هذا الهدف سيكون من أولويات حكومته في حال تكليفه بتشكيلها.

وخلال جولة في محيط قطاع غزة، وصف آيزنكوت استمرار حكم حماس بأنه “فشل إسرائيلي لا يمكن القبول به” ، متعهدًا بوضع خطة رسمية ومعلنة لإنهاء هذا الواقع.

وقال: “منذ اليوم الأول لدخولي مكتب رئيس الوزراء، سألتزم بألا تظل حماس حاكمة لقطاع غزة خلال عام ونصف، وسيكون ذلك هدفًا حكوميًا ملزمًا سأعمل على تحقيقه” .

وأوضح أن تحقيق هذا الهدف ممكن عبر مسارين؛ الأول تطبيق الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحظيت بموافقة حكومة بنيامين نتنياهو.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

والثاني استخدام القدرات العسكرية والعملياتية لتفكيك البنية العسكرية لحماس. وأضاف:” أعرف كيف يمكن تنفيذ ذلك، وقد شاركت في تحقيق إنجازات مشابهة في الماضي” .

كما تعهد بإعادة تأهيل مجلس الأمن القومي خلال 150 يومًا من تشكيل حكومته، وإعداد خطة شاملة لتفكيك حكم حماس بالتعاون مع الأجهزة الأمنية المختلف.

على أن تعرض على الجهات الرقابية المختصة، وفي مقدمتها لجنة الخارجية والأمن في الكنيست.

بين الأداء الميداني والقرارات العسكرية

وفي انتقاد مباشر لنتنياهو، قال آيزنكوت إن الإنجازات العسكرية التي حققتها القوات الإسرائيلية لم تترجم إلى تحقيق أهداف الحرب، معتبرًا أن هناك فجوة كبيرة بين الأداء الميداني والقرارات السياسية.

وأضاف أن حماس لا تزال تدير شؤون القطاع وتسعى إلى إعادة بناء قدراتها العسكرية، قائلًا إن “استمرار نتنياهو في الحكم يعني استمرار حماس في الحكم” .

واتهم آيزنكوت نتنياهو بالرضوخ لضغوط شركائه في الائتلاف الحاكم، وعدم وضع استراتيجية واضحة لتحقيق الأهداف المعلنة للحرب.

كما انتقد حديثه عن “الهجرة الطوعية” من قطاع غزة، معتبرًا أن هذه الوعود لم تفضِ إلى نتائج عملية، وأسهمت في زيادة عزلة إسرائيل دوليًا.

وفي ما يتعلق بالأسرى والمحتجزين، قال آيزنكوت إن إعادتهم لم تكن ضمن الأهداف الأصلية للحرب، موضحًا أن هذا الهدف تم إضافته لاحقًا عقب ضغوط مارسها شخصيًا داخل دوائر صنع القرار.

وفي ختام تصريحاته، دعا إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية للتحقيق في أحداث السابع من أكتوبر/ تشرين الأول واستخلاص الدروس منها، مؤكدًا ضرورة اعتماد استراتيجية وطنية واضحة لمنع تكرارها مستقبلًا.

وشدد آيزنكوت على امتلاكه الخبرة اللازمة لقيادة المؤسسات الأمنية والعسكرية، بعيدًا عن الصراعات السياسية والإعلامية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى