تقنية الفار في مونديال 2026.. كيف غيّرت التكنولوجيا مصير المباريات؟

الخامسة للأنباء - غزة
فرضت تقنية الفار مونديال 2026 نفسها بقوة خلال منافسات البطولة، بعدما اعتمد الحكام على تقنية الفيديو. والتسلل شبه الآلي، والكرة الذكية في حسم العديد من القرارات المؤثرة.
<p>وأثرت تقنية الفار مونديال 2026 في نتائج عدة مباريات، إذ ألغى الحكام أهدافًا بعد مراجعة اللقطات أو الاستعانة ببيانات الكرة المزودة بأجهزة استشعار دقيقة.
وشهدت مباراة البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 واحدة من أبرز الحالات التحكيمية.
وألغى الحكم هدفًا لكرواتيا في الدقائق الأخيرة، بعدما أثبتت تقنية الكرة الذكية وجود لمسة خفية سبقت الهدف.
وأثارت هذه اللقطة غضب لاعبي كرواتيا وجماهيرهم، لأن الإعادة التلفزيونية لم تُظهر اللمسة بوضوح، بينما رصدتها أجهزة الاستشعار داخل الكرة.
كما ألغى الحكام هدفًا للمهاجم المصري مصطفى زيكو خلال مواجهة الأرجنتين في دور الـ16. بعد مراجعة تقنية الفيديو، وهو ما أعاد الجدل حول تأثير التكنولوجيا في مجريات المباريات.
<p>وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أن الكرة المستخدمة في البطولة تضم مستشعرات متطورة ترصد أي لمسة بدقة عالية، وتوفر للحكام بيانات فورية تساعدهم على اتخاذ القرارات.
وقال مانوس تينتزيريس، الباحث في معهد جورجيا للتكنولوجيا، إن هذه التقنية تحدد موقع الكرة واللاعبين بدقة كبيرة. حتى إنها ترصد موضع طرف الحذاء عند احتساب حالات التسلل.
ولم يقتصر تأثير التكنولوجيا على مونديال 2026، إذ لعبت دورًا مهمًا في بطولة أوروبا 2024.
وساعدت حينها الحكام على احتساب ركلة جزاء لألمانيا أمام الدنمارك بعد رصد لمسة يد بواسطة مستشعرات الكرة.
<p>كما يرى كثيرون أن هذه التقنيات كانت ستمنع أهدافًا تاريخية مثيرة للجدل، أبرزها هدف الأرجنتيني دييغو مارادونا الشهير بـ”يد الإله” في كأس العالم 1986، لو كانت متوفرة في ذلك الوقت.





