توصية أمنية أم تهديدات إيرانية؟..ترامب يبدّل طائرته في اللحظة الأخيرة

الخامسة للأنباء - غزة
كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غادر، مساء أمس. قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي عقدت في أنقرة على متن طائرة الرئاسة الأمريكية القديمة “إير فورس وان”. بدلاً من الطائرة الجديدة التي تلقاها هدية من قطر. وذلك بناءً على توصية أمنية من جهاز الخدمة السرية الأمريكية، في ظل التوترات العسكرية المتصاعدة مع إيران.
وبحسب الصحيفة، فإن الطائرة الجديدة لا تزال تفتقر إلى بعض أنظمة الحماية والدفاع المتقدمة الموجودة في الطائرة الرئاسية القديمة. الأمر الذي دفع جهاز الخدمة السرية إلى التوصية باستخدام الطائرة القديمة كإجراء احترازي، رغم عدم وجود تهديد أمني محدد أو وشيك.
في المقابل، نفى ترامب في البداية أن يكون قرار تبديل الطائرة مرتبطًا بدواعٍ أمنية. موضحًا أن الهدف من السماح للطائرة الجديدة بالإقلاع مبكرًا هو التوقف في قواعد عسكرية أمريكية لإتاحتها أمام الجنود، واصفًا إياها بأنها “طائرة فاخرة”.
إلا أن الرئيس الأمريكي عاد لاحقًا وأشار إلى أن القرار ربما كان مرتبطًا بالتهديدات الإيرانية. وهو ما عزز التكهنات بشأن الخلفيات الأمنية لتغيير الطائرة في اللحظات الأخيرة.
وأوضحت الصحيفة أن ترامب صعد إلى الطائرة القديمة في أنقرة بسرعة غير معتادة، قبل أن يتمكن الصحفيون المرافقون من تصويره أو مشاهدته. خلافًا للبروتوكولات المعتادة. كما طلب من جميع الركاب إغلاق ستائر النوافذ قبل الإقلاع، في خطوة وصفت بأنها استثنائية.
وبعد وصول الطائرة إلى قاعدة ميلدنهول الجوية. انتقل ترامب إلى الطائرة الجديدة لاستكمال رحلته إلى واشنطن.قبل أن يقر لاحقًا بأن تبديل الطائرة “قد يكون مرتبطًا بالتهديدات الإيرانية”.
وتتمتع طائرة “إير فورس وان” القديمة بمنظومة دفاعية متطورة تشمل أنظمة للتشويش على الصواريخ المضادة للطائرات. إضافة إلى إطلاق شرائط معدنية دقيقة (Chaff) لتضليل الصواريخ وتغيير مسارها. ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت الطائرة الجديدة قد زوّدت بهذه القدرات الدفاعية، خاصة في ظل مساعي ترامب لتسريع إدخالها إلى الخدمة.





