جدل يتجدد في مونديال 2026.. من يختار جائزة رجل المباراة ولماذا تُثير الاعتراضات؟

الخامسة للأنباء - غزة
أعادت جائزة أفضل لاعب في المباراة الجدل إلى واجهة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعدما أثار عدم منحها لحارس المنتخب السعودي محمد العويس ولاعب المنتخب المغربي أيوب بوعدي، رغم تألقهما أمام أوروغواي والبرازيل، تساؤلات واسعة بين الجماهير والمتابعين.
وشهدت مباراة السعودية وأوروغواي حالة من الاستغراب بعد حصول الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي على جائزة أفضل لاعب في المباراة، رغم حصوله على تقييم 6.4 وفق موقع “صوفا سكور”، مقابل تقييم 7.6 للعويس الذي قدم أداءً لافتاً وتصدى لعدة فرص خطيرة.
كما تكرر الجدل في مواجهة المغرب والبرازيل التي انتهت بالتعادل 1-1، حيث ذهبت الجائزة إلى البرازيلي فينيسيوس جونيور بعد تسجيله هدف التعادل، بينما رأى كثير من المتابعين أن المغربي أيوب بوعدي كان الأجدر بها بعد مستواه المميز طوال اللقاء.
ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في اختيار أفضل لاعب بالمباراة على تصويت الجماهير عبر منصاته الرقمية، وهي الآلية المعتمدة منذ كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا. وتطور نظام التصويت في النسخ اللاحقة ليشمل الموقع الرسمي للفيفا وتطبيقاته ومنصات التواصل الاجتماعي.
وفي مونديال 2026، يتيح “فيفا” للمشجعين التصويت خلال المباراة وعند نهايتها عبر موقعه الرسمي، لاختيار اللاعب الذي برز بمهاراته وروح الفريق ومساهمته المؤثرة في اللقاء.
ولم يكن الجدل حول الجائزة جديداً، إذ شهدت نسخة قطر 2022 اعتراضات مماثلة، أبرزها منح الجائزة للنجم البلجيكي كيفن دي بروين بعد مباراة كندا، رغم اعترافه بنفسه بأنه لم يقدم أداءً استثنائياً، قائلاً حينها: “لا أعرف لماذا حصلت على الجائزة، ربما بسبب اسمي”.
كما أثار حصول البرتغالي كريستيانو رونالدو على الجائزة في المباراة الافتتاحية لمنتخبه آنذاك انتقادات واسعة، ما عزز الانتقادات الموجهة لآلية الاختيار التي يرى كثيرون أنها تمنح أفضلية للنجوم الأكثر شعبية على حساب اللاعبين الذين يقدمون الأداء الأفضل داخل الملعب.
ويرى متابعون أن اعتماد التصويت الجماهيري يجعل الجائزة أقرب إلى مسابقة شعبية، وهو ما يفسر تكرار الجدل بشأن هوية الفائزين بها في العديد من المباريات خلال نسخ كأس العالم المختلفة.





