الرئيسية

جيش الاحتلال يخطط لتصعيد عملياته في الضفة وسط مخاوف من موجة توتر جديدة

الخامسة للأنباء - غزة

يعتزم جيش الاحتلال الإسرائيلي مواصلة وتصعيد عملياته العسكرية في الضفة الغربية، بعد الانتهاء من تدمير مرتفعات علي ظاهر في لبنان، رغم تقديرات عسكرية إسرائيلية تشير إلى أن مستوى التوتر الأمني في الضفة يشهد هدوءا نسبياً، ويعد الأدنى منذ عام 2011.

وبحسب موقع «واللا» الإسرائيلي، يعود انخفاض مستوى العمليات إلى التعاون بين جيش الاحتلال وجهاز الشاباك. ومع ذلك، يخطط الجيش لمواصلة عملياته في المخيمات، وسط تقديرات بأن مقرات حركة حماس في تركيا وغزة وإيران وقطر ولبنان وغيرها، قد تواصل الدفع نحو تنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين وجنود الاحتلال.

ووفق التقرير، يتمتع جيش الاحتلال بحرية واسعة في تنفيذ عملياته داخل الضفة الغربية، خصوصًا بعد تعزيز وجوده في مخيمات شمال الضفة، وإنشاء قواعد عسكرية ومواقع متقدمة تتيح تنفيذ عمليات سريعة.

وفي المقابل، وعلى الرغم من الهدوء النسبي فلسطينيًا، تشهد الضفة الغربية تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين، ما يثير مخاوف المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من ارتفاع مستوى التوتر الميداني بالتزامن مع توسع المستوطنات والبؤر الاستيطانية والمزارع.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيدًا بفعل عدة عوامل، من بينها الانتخابات الإسرائيلية والفلسطينية، والأعياد اليهودية، وتصاعد هجمات الأفراد والاحتكاكات التي قد تتحول إلى مواجهات، إضافة إلى ارتفاع ما تصفه إسرائيل بـ«الجرائم القومية»، فضلاً عن التدخل الأميركي المحتمل.

كما تحذر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من مخاطر مرتبطة بانتشار الأسلحة لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية وعمليات تهريب الأسلحة عبر الحدود الأردنية، إلى جانب سيناريوهات داخلية تتعلق بخلافة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وبحسب المصادر، قد يضغط وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس على المؤسسة العسكرية لتوسيع العمليات واحتلال مخيمات إضافية، ولا سيما في شمال الضفة الغربية، في محاولة للحد من الهجمات واحتواء أي تصعيد محتمل.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى