حركة المجاهدين تنعى فتحي زيدان خازم بعد مقتله برصاص الاحتلال في جنين

الخامسة للأنباء - غزة
نعت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم، القيادي فيها فتحي زيدان خازم، المعروف بـ”أبو الرعد”، الذي قالت إنه استشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام منزله في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.
وقالت الحركة في بيان إن خازم هو والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن خازم، ووالد الأسيرة شيماء خازم، مشيرة إلى أنه قُتل خلال عملية اقتحام نفذتها قوات الاحتلال لمنزله في جنين.
وأضافت أن خازم “رفض الخنوع لجنود الاحتلال وأصر على المواجهة حتى النفس الأخير”، معتبرة أن مسيرته تمثل، بحسب البيان، “معاني الصمود والثبات”، بعد أن قدّم اثنين من أبنائه شهداء قبل أن يُقتل هو الآخر خلال اقتحام منزله.
واتهمت حركة المجاهدين الاحتلال الإسرائيلي بمواصلة استهداف رموز المقاومة وعائلاتهم، معتبرة أن مقتل خازم يأتي في سياق ما وصفته بـ”العدوان المتواصل” على الشعب الفلسطيني.
وأكدت الحركة أن عمليات القتل والاعتقال والاقتحامات، وفق بيانها، لن تؤدي إلى وقف المقاومة، داعية الفلسطينيين في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية إلى مزيد من التكاتف ومواجهة قوات الاحتلال والمستوطنين.
ودعت الحركة إلى تصعيد المواجهة في الضفة الغربية، في ظل استمرار الاقتحامات والعمليات العسكرية الإسرائيلية، مطالبة بالوقوف صفًا واحدًا في مواجهة ما وصفته بالمخططات الإسرائيلية الرامية إلى فرض وقائع جديدة على الأرض.





