محليات

حماس: استهداف نجل خليل الحية محاولة ضغط على المقاومة

الخامسة للأنباء - غزة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن استهداف عزام خليل الحية، نجل رئيس الحركة في قطاع غزة ورئيس وفدها المفاوض الدكتور خليل الحية، هو محاولة للضغط على المقاومة والوفد المفاوض.

وقالت حماس في بيان لها، اليوم الخميس، أن اغتيال نجل الحية، يمثل استمراراً لنهج الاحتلال القائم على استهداف المدنيين وعائلات القيادات الفلسطينية بهدف التأثير على إرادة المقاومة ومواقفها.
وأوضحت أن الرواية الإسرائيلية التي رافقت عملية الاستهداف اتسمت بالتناقض والارتباك، ما يعكس حجم التخبط داخل حكومة الاحتلال.
وأشارت حماس، إلى أن العملية جاءت في إطار محاولة الضغط على قيادة المقاومة ووفدها التفاوضي بعد فشل الاحتلال في فرض شروطه وتحقيق أهدافه المعلنة.
وأضافت الحركة أن خليل الحية والوفد المفاوض سبق أن تعرضوا لمحاولة اغتيال في الدوحة، أسفرت عن استشهاد عدد من الفلسطينيين والقطريين، بينهم نجله همام الحية.
واعتبرت أن تلك الجريمة تؤكد إصرار الاحتلال، على استهداف كل من يتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية.
وشددت حماس على أن الشعب الفلسطيني الذي قدم عشرات الآلاف من الشهداء، لن يسمح بتحويل دماء أبنائه وعائلاته إلى وسيلة ابتزاز سياسي.
ولفتت إلى أن هذه الجرائم لن تدفع المفاوض الفلسطيني، إلى التراجع عن ثوابته المتعلقة بوقف العدوان وإنهاء الحصار والانسحاب الكامل من قطاع غزة.
وأكدت الحركة أن استهداف أبناء القيادات الفلسطينية لن يضعف موقف المقاومة، بل سيزيدها تمسكاً بحقوق الشعب الفلسطيني وإصراراً على انتزاعها.
واعتبرت الحركة أن لجوء الاحتلال إلى استهداف العائلات والمدنيين يعكس أزمة مركبة يعيشها وعجزه عن كسر إرادة الفلسطينيين أو تحقيق إنجاز سياسي أو ميداني ما يدفعه إلى اتباع سياسة الانتقام.
وأكد البيان أن دماء الشهداء ستبقى دافعاً لصمود الشعب الفلسطيني وثباته ومواصلة الدفاع عن حقوقه الوطنية المشروعة حتى إنهاء الاحتلال ونيل الحرية.
واستشهد الشاب عزام خليل الحية صباح اليوم الخميس متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف إسرائيلي استهدفه مساء أمس قرب موقف جباليا شمال قطاع غزة.
وباستشهاد عزام، يرتفع عدد أبناء رئيس حركة حماس في قطاع غزة خليل الحية الذين استشهدوا جراء القصف وإطلاق النار الإسرائيلي إلى أربعة أبناء.
ويشغل خليل الحية عضوية المكتب السياسي لحركة حماس ورئاسة الحركة في قطاع غزة، ويعد من أبرز الشخصيات المؤثرة في ملفات التهدئة والعلاقات الإقليمية والمفاوضات غير المباشرة الجارية حتى الآن.
ووفق آخر إحصائية صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، بلغ عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 نحو 837 شهيداً، فيما وصل عدد المصابين إلى 2381 إصابة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى