محليات

دلياني: غزة، هدنة مجمدة وإبادة مستمرة

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن دولة الإبادة الإسرائيلية اتخذت من حربها غير الشرعية على إيران غطاءاً سياسياً لتجميد تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، فيما تمضي في إحكام هيمنتها الاستعمارية الدموية على كامل وطننا المحتل. وأكد أن انشغال المجتمع الدولي منح الاحتلال الإسرائيلي مساحة واسعة لتحويل هدنة تفاوضية إلى أداة لاستدامة الإبادة عبر القصف اليومي المدمر، والحصار الخانق، والاستنزاف البيروقراطي المتعمد.

وأضاف دلياني: “اغتال جيش الإبادة الإسرائيلي ٦٤٩ من أبناء شعبنا المدنيين، قرابة نصفهم أطفال، منذ إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول أكتوبر ٢٠٢٥، وأصاب ١٧٣٠ آخرين بجروح، وفق بيانات الأمم المتحدة ومؤسسات الإغاثة الدولية. في ليلة ٢٨ تشرين الأول أكتوبر وحدها ارتكبت قوات الإبادة الإسرائيلية مجزرة دامية بحق ١٠٤ من اهلنا في غزة، بينهم ٤٦ طفلاً و٢٠ امرأة، في موجة قصف ابادية واحدة كشفت زيف الهدنة وفضحت عجز الإدارة الأمريكية عن فرض الالتزام بالاتفاق الذي رعته. معبر رفح يبقى مغلقاً منذ ١ آذار / مارس، تاركاً أكثر من ١٨٠٠٠ من مرضانا وجرحانا ينتظرون الإخلاء الطبي بينما تقترب حالاتهم الصحية نحو الشهادة. تقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية تؤكد دخول ١٫٤ مليون لتر فقط من الوقود إلى غزة مقابل احتياج أسبوعي يتجاوز مليوني لتر، في اطار سياسات حكومة الابادة الإسرائيلية لشل المستشفيات وحرمان المخابز من الطاقة وحصر أبناء شعبنا بلترين من الماء يومياً.”

وتابع: “يوثق منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة أن ١٫٦ مليون فلسطيني في غزة، أي نحو ٧٣٪ من الناجين من الإبادة، يعانون انعدام الأمن الغذائي الحاد. خدمات جمع النفايات انهارت تاركة أكثر من ٣٥٠ ألف متر مكعب من القمامة في شوارعنا المدمرة. مخيمات النزوح العشوائي تُعرّض قرابة مليون إنسان، نصفهم من الأطفال، من أبناء شعبنا المقهورين لخطر الغرق واقتحام مياه البحر لخيامهم في ظل عواصف الشتاء. الاحتلال الإسرائيلي الهمجي يستغل كل تفاصيل حياتنا من الغذاء والدواء إلى الوقود والمأوى ليحوّل اتفاق وقف إطلاق النار إلى أداة عقاب جماعي ضد ٢.٣ مليون ناجي من الإبادة.”

وشدد دلياني على أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة NCAG تبقى مشلولة لأن دولة الإبادة الإسرائيلية تمنع استلام مهامها بينما تطالب بشكل متزامن بهياكل ادارية، تُعطلها هي نفسها بصورة متعمدة.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وأكد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح أن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار لا وجود لها على أرض الواقع، بينما يواصل جيش الإبادة الإسرائيلي قتل أبناء شعبنا يومياً وفرض وقائع استعمارية قسرية تعمق معاناة شعبنا، وتعد بانعدام الاستقرار في المنطقة لسنوات طويلة قادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى