الخامسة الرياضية

دوري أبطال أوروبا: بايرن يقصي ريال مدريد بالرمق الأخير وآرسنال يرافقه إلى نصف النهائي

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

خطف بايرن ميونيخ الألماني بطاقة التأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما جدد فوزه على ريال مدريد الإسباني 4-3، الأربعاء، في إياب ربع النهائي، ضاربا موعدا مع حامل اللقب باريس سان جيرمان الفرنسي.

وسجل الكولومبي لويس دياس هدف التعادل (3-3) في الدقيقة 89، الكافي للتأهل بعد الفوز 2-1 ذهابا في مدريد، قبل أن يحسم الفرنسي ميكايل أوليسيه الأمور (90+4) بعدما سبقهما الإنجليزي هاري كاين (38) وألكسندر بافلوفيتش (6)، مقابل ثلاثة أهداف من التركي آردا غولر (1 و29) والفرنسي كيليان مبابي (42) للفريق الملكي الذي طُرد له الفرنسي الآخر إدواردو كامافينغا (86) وغولر (90+5).

وأكّد الفريق البافاري قوّته على ملعب أليانز أرينا، حيث لم يخسر سوى مرة واحدة في مبارياته الـ29 الأخيرة، مع هذه المباراة أيضا، في دوري الأبطال (23 انتصارا و5 تعادلات)، محققا انتصاره الثاني تواليا على ريال مدريد، بعد 8 مباريات لم يذق فيها طعم الفوز.

في المقابل، تلقى نادي العاصمة الإسبانية ضربة جديدة، بعدما كان ابتعد عن برشلونة المتصدر تسع نقاط في الدوري، البطولة الأخيرة الوحيدة التي لا يزال ينافس على لقبها.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وعلى الرغم من التغييرات الأربعة التي أجراها مدربه ألفارو أربيلوا، لم يتمكن ريال من الخروج من ميونيخ بـ”كل شيء” كما صرّح لاعبه الإنجليزي جود بيلينغهام العائد إلى التشكيلة الأساسية، بل خرج خالي الوفاض أمام قوة هجومية كسرت رقما قياسيا عمره 54 عاما بعدد الأهداف في موسم واحد ضمن الـ”بوندسليغا”، بتسجيلها 104 أهداف حتى الآن.

على أرض الملعب، وبعدما حصل على جائزة رجل المباراة في لقاء الذهاب، ارتكب الحارس المخضرم مانويل نوير خطأ كبيرا في إرسال الكرة من مرماه إذ حوّلها نحو غولر الذي سددها مباشرة في المرمى الخالي (1).

لكن فرحة المدريديين لم تدم سوى خمس دقائق، إذ أخطأ الحارس الأوكراني أندري لونين في التعامل مع الكرة التي أرسلها يوزوا كيميش من ركنية، وتابعها بافلوفيتش في الشباك (6).

وكاد كيميش يسجل الثاني بتسديدة من داخل المنطقة أبعدها لونين إلى ركنية (27)، نُفّذت وتحوّلت إلى هجمة مرتدة حصل على إثرها ريال على خطأ أمام منطقة الجزاء.

ومن الخطأ، سجّل غولر الثاني للضيوف بتسديدة متقنة إلى يمين نوير الذي تأخّر بالخروج ولمس الكرة من دون أن يبعدها، بل دخل معها إلى المرمى (30).

وردّ بايرن بتسديدة سيرج غنابري أرضية بين يدي لونين (34)، لكن هدف التعادل جاء بقدم كاين حين وصلته تمريرة المتقدّم الفرنسي دايو أوباميكانو وضعها إلى يمين الحارس الأوكراني الذي ارتمى نحو الجهة المقابلة (38).

وكاد البرازيلي فينيسيوس جونيور يسجّل الثالث بتسديدة قوية ارتدت من العارضة (41)، قبل أن يلعب من هجمة مرتدة، تمريرة حاسمة نحو مبابي الذي واجه نوير ووضع الكرة في مرماه (42).

في الشوط الثاني، سنحت أمام مبابي فرصة تسجيل الرابع، لكن نوير تصدى لتسديدة القريبة هذه المرة (54)، ومن بعدها تصدى لتصويبة الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي (66).

في المقابل، حاول بايرن مرتين عبر أوليسيه (68 و77) ومرة عبر أوباميكانو (75).

وتلقى البديل كامافينغا بطاقتين صفراوين خلال ثماني دقائق (86)، ثم سجل لويس دياس التعادل المؤهل إلى نصف النهائي، بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء (89)، قبل أن يؤكد أوليسيه التأهل بالفوز أيضا، إثر هجمة مرتدة ومجهود فردي وتصويبة في الزاوية اليمنى للمرمى (90+4).

وفي الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع طُرد غولر ببطاقة حمراء مباشرة.

وبلغ أرسنال الإنجليزي الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بتعادله السلبي مع ضيفه سبورتينغ البرتغالي في إياب ربع النهائي.

وحسم آرسنال تأهله إلى دور الأربعة حيث يجدد الموعد مع أتلتيكو مدريد الإسباني الذي تغلب عليه النادي اللندني 4-0 في دور المجموعة الموحدة، بفضل فوزه ذهابا خارج الديار 1-0 قبل أسبوع سجله الألماني كاي هافريتس في الوقت بدلا من الضائع.

ويأتي التأهل إلى نصف النهائي للمرة الثانية تواليا في فترة حرجة لآرسنال خلال الأمتار الأخيرة من الموسم المرهق، بعد خسارتهم ثلاث من مبارياتهم الأربع الأخيرة، قبل الليلة، في مختلف المسابقات.

وفرّط الفريق اللندني بفرصة أولى للتتويج هذا الموسم، بخسارته نهائي كأس الرابطة المحلية أمام مانشستر سيتي 0-2، ثم ودّع مسابقة الكأس من ربع النهائي على يد ساوثمبتون، الذي يلعب في دوري المستوى الثاني “تشامبيونشيب”.

ولم تتوقف الإحباطات عند هذا الحد بالنسبة للمدرب الإسباني ميكل أرتيتا، إذ أن الهزيمة الصادمة على ستاد الإمارات أمام بورنموث (1-2)، السبت، أعادت الأمل لمانشستر سيتي بحرمان الفريق اللندني من لقبه الأول في الدوري الممتاز منذ 22 عاما، وتحديدا منذ أيام المدرب الفرنسي أرسين فينغر عام 2004.

ولا يتقدم آرسنال سوى بفارق 6 نقاط على مانشستر سيتي الذي يملك مباراة مؤجلة ويستضيف فريق أرتيتا في مواجهة حاسمة جدا الأحد.

وكانت مباراة، الأربعاء، الـ54 للنادي اللندني هذا الموسم، في برنامج شاق بدأ يترك آثاره على اللاعبين.

وعانى آرسنال من الإصابات طوال الموسم، وبدا عدد من لاعبي أرتيتا مرهقين أمام بورنموث، في ظل غياب النروجي مارتن أوديغارد وبوكايو ساكا والهولندي يوريين تيمبر الذين انضم إليهم الإيطالي ريكاردو كالافيوري الأربعاء، فيما شارك ديكلان رايس بعدما كان الشك يحوم حوله نتيجة غيابه عن تمارين الثلاثاء.

وكان آرسنال الطرف الأفضل منذ البداية، لكن من دون فرص حقيقية على المرمى، بل كان سبورتينغ الأقرب للتسجيل عبر ترينكاو بعد خطأ من المدافع الفرنسي وليام صليبا وتمريرة من الدنماركي مورتن هيولماند، لكن الكرة مرت بجوار القائم (18).

وكاد سبورتينغ أن يدخل استراحة الشوطين وهو على المسافة ذاتها من مضيفه اللندني، لكن الحظ عاند الموزامبيقي جيني كاتامو بعدما ارتدت تسديدته “على الطائر” إثر عرضية من الأوروغوياني ماكسيميليانو أراوخو من القائم الأيمن (43).

ولم يتغير الكثير في بداية الشوط الثاني الذي شهد دخول هافيرتس بدلا من السويدي فيكتور يوكيريس لأن الأخير لم يقدم شيئا ضد فريقه السابق، لكن مع خطورة أكبر لآرسنال الذي حصل على فرصتين عبر البرازيلي غابريال مارتينيلي (56) ونونو مادويكي (57) لم تجدا طريقهما إلى الشباك.

ومع تقدم الدقائق، فرض سبورتينغ سيطرته لكن من دون الوصول إلى مرمى الحارس الإسباني دافيد رايا، قبل أن يستعيد آرسنال زمام المبادرة في الدقائق الأخيرة حيث كان قريبا من التسجيل لو لم يقف القائم الأيمن في وجه رأسية البديل البلجيكي لياندرو تروسار (84).

وفي النهاية، بقي سبورتينغ من دون فوز على الأراضي الإنكليزية منذ آذار/ مارس 2005 ضد ميدلزبره في كأس الاتحاد الأوروبي (5 هزائم و6 تعادلات منذ حينها)، ما سمح لآرسنال بالعبور إلى نصف النهائي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى