رغم رفض نتنياهو الانسحاب.. إسرائيل تستعد لتقليص كبير لقواتها في غزة

الخامسة للأنباء - غزة
من المتوقع أن تجري المؤسسة الأمنية الإسرائيلية خفضًا كبيرًا في عدد قوات الجيش الإسرائيلي المنتشرة في قطاع غزة. بما قد يعيد حجم الانتشار العسكري إلى مستويات تقترب من تلك التي كانت قائمة قبل هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وفق ما أوردته القناة 14 العبرية مساء الأحد.
وتأتي هذه التقديرات رغم إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. خلال اجتماع الحكومة في وقت سابق من اليوم. رفض إسرائيل وثيقة النقاط الـ15 المتعلقة بغزة. وتشديده على أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من القطاع قبل نزع سلاح حركة حماس بالكامل.
وبحسب القناة، فإن خفض القوات المتوقع سيكون واسع النطاق. وقد يؤدي إلى تغيير ملموس في شكل الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل القطاع خلال الفترة المقبل. في خطوة تعكس تقديرات المؤسسة الأمنية بشأن طبيعة الواقع الأمني المتوقع في غزة خلال الأشهر القادمة.
وتنتشر حاليًا في قطاع غزة فرقتان عسكريتان إسرائيليتان. هما “فرقة غزة”التي تعد القوة الأساسية، و”الفرقة 99” الاحتياطية.التي تناوبت خلال العام الماضي مع “الفرقة 252” في تنفيذ المهام العسكرية داخل القطاع.
وأشارت القناة إلى أنه مع انتهاء فترة الخدمة الحالية للفرقة 99.من المتوقع ألا تحل محلها فرقة أخرى، ما يعني بقاء “فرقة غزة” باعتبارها الفرقة العسكرية الإسرائيلية الوحيدة المنتشرة في قطاع غزة.
ويعد هذا التغيير، في حال تنفيذه. خفضًا كبيرًا في حجم القوات الإسرائيلية داخل القطاع.رغم استمرار نتنياهو في إعلان تمسك حكومته بشرط نزع سلاح حماس قبل أي انسحاب.
وتأتي الخطوة في ظل استمرار النقاش داخل إسرائيل بشأن طبيعة المرحلة المقبلة في غزة. في وقت تتواصل فيه الاتصالات حول تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية المستقبلية في القطاع.
ويرى مراقبون أن تقليص حجم القوات لا يعني بالضرورة انسحابًا إسرائيليًا كاملًا من غزة.إذ يمكن أن يرتبط بإعادة توزيع القوات والاعتماد على انتشار عسكري أقل كثافة.مع الاحتفاظ بالقدرة على تنفيذ عمليات عسكرية عند الحاجة.
كما قد يعكس تقليص القوات محاولة للموازنة بين متطلبات الانتشار العسكري في غزة والضغوط المتعلقة باستنزاف قوات الاحتياط. إلى جانب الاستعداد للانتقال إلى نمط مختلف من العمليات خلال المرحلة المقبلة.





