عربي ودولي

عراقجي: إيران رفضت وقف إطلاق النار وواصلت الحرب حتى التفاوض بشروطها

الخامسة للأنباء - غزة

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن طهران رفضت وقف إطلاق النار خلال الحرب الأخيرة، وواصلت القتال حتى قبل الطرف الآخر بوقف النار والدخول في مفاوضات وفق شروطها، مؤكدًا أن إيران «حاربت بالقوة وتفاوضت بالقوة».

وأوضح عراقجي، خلال مؤتمر صحفي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في الأيام الأولى للحرب أن المطلوب هو «الاستسلام غير المشروط»، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي للخصوم كان دفع إيران إلى الاستسلام، وهو ما قال إنه لم يتحقق.

وأضاف أن خصوم إيران، بعد إدراكهم صعوبة تحقيق هدف الاستسلام، انتقلوا إلى محاولة تغيير النظام، قبل أن يفشلوا في ذلك أيضًا، لافتًا إلى أن الأطراف التي طالبت طهران بالاستسلام سرعان ما انتقلت إلى السعي للتفاوض.

وقال عراقجي: «نحن من رفضنا وقف إطلاق النار، وواصلنا الحرب حتى وصلنا إلى نقطة قبلوا فيها وقف إطلاق النار والتفاوض بشروط إيران»، معتبرًا أن ذلك يعكس، من وجهة نظره، نجاح طهران في إدارة المواجهة عسكريًا ودبلوماسيًا.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وأشار إلى أن سفراء من دول مختلفة أبلغوه، بحسب روايته، بأن معظم بنود مذكرة التفاهم كانت تصب في مصلحة إيران، فيما يخدم جزء محدود منها الطرف الآخر، معتبرًا أن ذلك كان أحد أسباب انتهاك الولايات المتحدة للمذكرة.

وأكد عراقجي أن وصف إيران بأنها حققت «انتصارًا دبلوماسيًا» يعني، وفق رؤيته، نجاحها في تحويل مكاسبها العسكرية إلى مكاسب سياسية، مشددًا على أن المفاوضات لم تكن بالنسبة لطهران بديلًا عن القوة، بل امتدادًا لها.

وتابع: «حاربنا بقوة وتفاوضنا بقوة»، مضيفًا أن عددًا من وزراء الخارجية أبلغوه، بحسب قوله، بأن إيران «انتصرت في الحرب والدبلوماسية».

وفي المقابل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الاثنين، أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل الهدف الرئيسي للولايات المتحدة، مشددًا على أن طهران «لن تمتلك أبدًا» سلاحًا نوويًا.

وتأتي تصريحات عراقجي في ظل استمرار الجدل بشأن نتائج الحرب الأخيرة ومسار التفاهمات بين طهران وواشنطن، وسط تمسك الطرفين بمواقف متباينة بشأن الملف النووي وشروط أي مفاوضات مستقبلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى