محليات

عشية رأس السنة العبرية.. آلاف المستوطنين يتدفقون إلى البلدة القديمة بالقدس

الخامسة للأنباء - غزة

على وقع التحذيرات المقدسية من مخاطر استغلال موسم الأعياد اليهودية لتصعيد الاقتحامات في المسجد الأقصى. تدفق آلاف المستوطنين إلى البلدة القديمة في القدس الليلة الماضية. عشية ما يعرف “رأس السنة العبرية”.

وتزامن ذلك مع تحذيرات من تصاعد الإجراءات الإسرائيلية في القدس والمسجد الأقصى خلال فترة الأعياد. وما قد يرافقها من تضييق على المصلين ومحاولات لفرض طقوس وأمر واقع جديد داخل المسجد.

وكانت محافظة القدس قد حذرت في وقت سابق من أن المرحلة المقبلة تتطلب أعلى درجات اليقظة، بالتزامن مع تتابع الأعياد اليهودية. بدءًا من رأس السنة العبرية في 12 و13 أيلول/سبتمبر. مرورًا بيوم الغفران في 21 أيلول، ثم عيد العرش بين 26 أيلول و2 تشرين الأول/أكتوبر، وصولًا إلى عيد “فرحة التوراة” في 3 تشرين الأول.

وحذرت المحافظة من استغلال هذه المناسبات لتصعيد الاقتحامات في المسجد الأقصى. وفرض طقوس دينية جديدة. وتوسيع أوقات الاقتحامات ومساحات وجود المستوطنين داخل باحات المسجد، إلى جانب التضييق على المصلين والعاملين في دائرة الأوقاف.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وأكدت أن أي إجراءات من هذا النوع من شأنها المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى. محذرة من أي تغيير في قواعد الوصول والعبادة أو فرض أمر واقع جديد داخل المسجد.

وتتركز المخاوف الفلسطينية كذلك على محاولة توسيع أوقات الاقتحامات ومساحات وجود المستوطنين، بالتوازي مع فرض قيود على حركة المصلين والعاملين في دائرة الأوقاف الإسلامية. الأمر الذي تعتبره الجهات الفلسطينية مساسًا بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.

وتتزامن هذه التطورات مع سلسلة من المناسبات اليهودية تبدأ برأس السنة العبرية يومي 12 و13 أيلول/سبتمبر، يعقبها يوم الغفران في 21 أيلول. ثم عيد العرش من 26 أيلول/سبتمبر حتى 2 تشرين الأول/أكتوبر. وصولًا إلى «فرحة التوراة» في 3 تشرين الأول.

وترى الجهات الفلسطينية أن تتابع هذه المناسبات يرفع مستوى التوتر في القدس، خصوصًا في ظل مخاوف من تحويل الأعياد إلى فرصة لتثبيت وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى. بما يتجاوز الاقتحامات إلى محاولة فرض أنماط جديدة من العبادة والوجود الديني اليهودي في باحاته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى