شؤون (إسرائيلية)

غولان: اغتيال خامنئي خطأ لم يخدم مصالح “إسرائيل” وعزّز قوى أكثر تطرفًا في إيران

الخامسة للأنباء - غزة

انتقد زعيم حزب “الديمقراطيين” الإسرائيلي يائير غولان اغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.

كما اعتبر أن العملية لم تخدم المصالح الإسرائيلية، بل أسهمت في إزاحة قيادة متمرّسة وتعزيز نفوذ قوى أكثر تطرفًا داخل إيران.

وقال غولان، خلال فعالية أقيمت الجمعة في مستوطنة “ريشون لتسيون”، إن القضاء على خامنئي كان خطأً، موضحًا أن اعتراضه لا يتعلق بما إذا كان المرشد الإيراني يستحق الموت، وإنما بالنتائج السياسية والاستراتيجية للعملية.

وأضاف أن وجود زعيم مسنّ ومتمرّس قد ينطوي على ميزة، مشيرًا إلى أن خامنئي، الذي كان يبلغ 86 عامًا، ترك غيابه المجال أمام صعود عناصر وصفها بأنها “أكثر عنفًا”.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

واتهم غولان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بترويج أوهام للولايات المتحدة بشأن إمكانية إسقاط النظام الإيراني.

من دون امتلاك استراتيجية دبلوماسية واضحة، معتبرًا أن البديل كان يتمثل في قيادة مبادرة دبلوماسية إقليمية تضمن أمن “إسرائيل”.

وتأتي تصريحات غولان، الذي شغل سابقًا منصب نائب رئيس هيئة الأركان في جيش الاحتلال، في ظل الاستعدادات للانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر.

إذ يقود حزب “الديمقراطيين”، الذي تشكّل من اندماج حزبي “العمل” و”ميرتس”، ويعد جزءًا من قوى المعارضة الساعية إلى الإطاحة بحكومة نتنياهو.

وكان خامنئي قد اغتيل في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مخبأه المحصّن في طهران في 28 شباط/فبراير 2026.

بالتزامن مع بدء عملية “زئير الأسد” ضد إيران، قبل أن يخلفه نجله مجتبى خامنئي في منصب المرشد الأعلى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى