الجارديان البريطانية تكشف.. أول قاعدة عسكرية في غزة ضمن خطة يقودها ترامب

الخامسة للأنباء - غزة
كشفت صحيفة الجارديان البريطانية، الخميس، أن مجلس السلام التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم منح أول عقد ضمن خطة إعادة إعمار قطاع غزة.
وقالت الصحيفة إن العقد يتضمن إنشاء قاعدة عسكرية بدائية لإيواء قوات مغربية.
وأضافت أن مجلس السلام، الذي شُكل في يناير الماضي، لم يبرم العقد بصورة نهائية حتى الآن.
وأوضحت أن شركة أركيل الدولية، ومقرها ولاية لويزيانا الأمريكية، حصلت على العقد المبدئي، بعدما نفذت سابقًا مشاريع للحكومة الأمريكية في العراق.
كما ذكرت أن ترامب يرأس مجلس السلام، بينما يقود أعماله فريق يضم جاريد كوشنر وستيف ويتكوف.
منشآت لدعم قوة دولية
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في المجلس قوله إن المجلس واللجنة الوطنية لإدارة غزة يضعان اللمسات الأخيرة على عدد من العقود.
وأكد المسؤول أن المجلس لم يعتمد أي عقد بشكل نهائي حتى الآن.
وأضاف أن أحد العقود المحتملة يشمل إنشاء منشآت لدعم قوة استقرار دولية.
وأوضح أن هذه القوة ستساعد في تنفيذ الترتيبات الأمنية والإدارية الواردة في خارطة الطريق الخاصة بقطاع غزة.
وأشار إلى أن المشروع سيكون واحدًا من عدة مشاريع يعتزم المجلس تنفيذها.
تفاصيل القاعدة العسكرية
ذكرت الصحيفة أن المجلس قلص خطته الأصلية لإعادة إعمار غزة.
وأضافت أنه استبدل المشروع الشامل بمشروع تجريبي محدود في جنوب القطاع.
وأوضحت أن القاعدة المقترحة ستقام على مساحة تبلغ نحو 100 × 120 مترًا.
وأضافت أنها ستستضيف وحدة من القوات المغربية تتناوب على العمل مع قاعدة داخل إسرائيل.
كما أشارت إلى أن موقع القاعدة يقع داخل منطقة يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت إن الموقع يبعد نحو ميل واحد عن الحدود، وسيضم طريقًا مخصصًا للإجلاء السريع.
خطط أوسع لإعادة الإعمار
وأشارت الصحيفة إلى أن خططًا سابقة تضمنت إنشاء قاعدة أكبر تتسع لنحو خمسة آلاف عنصر.
وأضافت أن المشروع يشمل مرافق عسكرية وخدمية متعددة.
كما ذكرت أن ترامب أعلن في فبراير/شباط 2025 رغبته في أن “تسيطر” الولايات المتحدة على غزة.
واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن الاتفاق الذي أنشأ مجلس السلام لم يتضمن هذا المقترح.





