محليات

مكتب الإعلام الحكومي: غزة تستقبل عيد الأضحى وسط كارثة إنسانية خانقة

الخامسة للأنباء - غزة

كارثة إنسانية في غزة تتفاقم مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال المساعدات والبضائع والوقود إلى القطاع.

وأكد مكتب الإعلام الحكومي في غزة أن أكثر من 2.4 مليون فلسطيني يعيشون أوضاعاً إنسانية ومعيشية قاسية نتيجة استمرار الإغلاق والتصعيد.

وأوضح المكتب أن قطاع غزة يعاني من نقص حاد ومتفاقم في المواد الغذائية الأساسية، وسط انهيار كبير في الأمن الغذائي.

وأضاف أن القيود الإسرائيلية تعطل وصول الإمدادات الإنسانية والتجارية، ما يزيد من معاناة السكان والنازحين.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وأشار إلى أن الكميات التي تدخل القطاع لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المواطنين في ظل ارتفاع معدلات الفقر والنزوح.

كما تؤدي أزمة الوقود إلى تعطيل عمل المخابز والمنشآت الحيوية والخدمات الأساسية داخل القطاع.

وأكد مكتب الإعلام الحكومي أن الاحتلال لم يلتزم بإدخال أعداد الشاحنات المتفق عليها إلى غزة.

وينص الاتفاق على إدخال 600 شاحنة يومياً، بينها 50 شاحنة وقود، لكن ما دخل فعلياً بقي أقل بكثير من هذه الأرقام.

وأوضح المكتب أن نسبة الشاحنات التي دخلت القطاع لم تتجاوز 37% من الكميات المتفق عليها.

كما لم تتجاوز نسبة الوقود الذي دخل إلى قطاع غزة 14% فقط من الاحتياجات المتفق عليها.

وأشار البيان إلى أن 1196 شاحنة فقط دخلت القطاع خلال الأسبوع الماضي، رغم الحاجة إلى 4200 شاحنة خلال الفترة نفسها.

وفي السياق ذاته، حذر مكتب الإعلام الحكومي من نقص حاد في المواشي والأضاحي مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.

وأوضح أن الاحتلال يمنع إدخال العجول والخراف إلى القطاع منذ سنوات، ما تسبب بارتفاع كبير في الأسعار.

كما أدى نقص الأعلاف والوقود وارتفاع تكاليف النقل والرعاية البيطرية إلى تفاقم الأزمة داخل الأسواق المحلية.

ودعا مكتب الإعلام الحكومي المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التحرك العاجل للضغط على الاحتلال من أجل فتح المعابر وإدخال المساعدات والوقود والمواشي دون قيود.

وأكد البيان أن استمرار الحصار يفاقم الكارثة الإنسانية في غزة ويزيد من معاناة السكان المدنيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى