مجلس قروي المغير: ما يجري في القرية مشروع متواصل لتهجير الفلسطينيين

الخامسة للأنباء - غزة
وجّه مجلس قروي المغير شمال شرقي رام الله نداءً إلى جميع الفلسطينيين، داعيًا إلى عدم ترك أهالي القرية وحدهم في مواجهة ما وصفه بمشروع الاحتلال الإسرائيلي لتهجير الفلسطينيين وترحيلهم من أرضهم.
وقال المجلس إن ما يجري في المغير “لم يعد اعتداءً عابرًا، ولا حادثًا منفصلًا يمكن تجاوزه ببيان أو تصريح”، مؤكدًا أن أهالي القرية يواجهون، بحسب وصفه، مشروعًا متواصلًا يهدف إلى اقتلاع الإنسان من أرضه وكسر إرادته ودفعه إلى الرحيل.
وأضاف أن المواطن في المغير يواجه “آلة بطش منظمة” تمتلك مختلف أدوات القوة والحماية، في وقت يُترك فيه سكان القرية لمواجهة الحصار والاقتحامات والاعتقالات والاعتداءات وأعمال الترهيب، بإمكانات محدودة لا تكاد تكفي لضمان بقائهم وصمودهم.
وشدد مجلس قروي المغير على أن دعم أهالي القرية وتعزيز صمودهم يمثلان ضرورة في مواجهة ما وصفه بمخططات التهجير، داعيًا إلى تحرك فلسطيني واسع لمساندة السكان وحماية بقائهم في أراضيهم.
وتقع قرية المغير شمال شرقي رام الله، وتتعرض المنطقة منذ سنوات لاعتداءات من المستوطنين وإجراءات إسرائيلية متصاعدة، وسط تحذيرات فلسطينية من تداعيات الاستيطان والاعتداءات على الوجود الفلسطيني في مناطق الضفة الغربية.




