مركز حقوقي: تحريك “الخط الأصفر” يضيّق المساحة المتاحة للسكان في غزة

الخامسة للأنباء - غزة
حذّر مركز غزة لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، من تحريك الكتل الإسمنتية الصفراء المعروفة بـ”الخط الأصفر” غربًا باتجاه الأحياء السكنية ومناطق إيواء النازحين في قطاع غزة، بما يوسّع نطاق السيطرة العسكرية ويقلّص المساحات المتاحة للسكان.
وقال المركز، في تصريح صحفي صدر الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول 2026، إنه وثّق خلال الشهر الجاري تحركات للخط الأصفر في منطقة الشجاعية شرق مدينة غزة، ومحيط مخيم المغازي وسط القطاع، بالتزامن مع القصف وإطلاق النار واستهداف خيام النازحين.
وأوضح أن المساحة التي تسيطر عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي، أو تفرض قيودًا مشددة على الوصول إليها، تتجاوز 70% من إجمالي مساحة القطاع، في حين لا تتجاوز المساحة القابلة للاستخدام للسكن والإيواء نحو 15%، وفق تقديراته.
وأكد المركز أن تحريك الخط الأصفر يدفع العائلات الفلسطينية إلى النزوح المتكرر، ويحرم السكان من الوصول إلى منازلهم وأراضيهم الزراعية ومصادر رزقهم، في ظل النقص الحاد في المأوى والخدمات الأساسية، وتعطّل جهود إعادة الإعمار.
وحذّر من أن استمرار هذه الممارسات قد يحوّل النزوح المتكرر إلى واقع دائم، مشيرًا إلى أن النقل القسري للسكان المدنيين محظور بموجب المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة، مع مراعاة الاستثناءات المحددة فيها.
ودعا المركز الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، وفي مقدمتها الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا، إلى وقف توسيع نطاق السيطرة، والعمل على حماية المدنيين ومراكز الإيواء، وضمان وصول السكان إلى ممتلكاتهم، وصون حقهم في العودة الآمنة والطوعية.





