معاريف: خلافات الجيش والشرطة و”الشاباك” فاقمت إخفاقات الضفة

الخامسة للأنباء - غزة
قالت صحيفة “معاريف” العبرية، الأربعاء، إن الهجوم الذي نفذه مستوطنون في قرية جالود جنوب نابلس. يكشف إخفاقًا واسعًا لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. بما يشمل الجيش والشرطة وجهاز الأمن العام “الشاباك”.
وأوضحت الصحيفة، في تقرير لها، أن ما جرى في جالود كان حدثًا خطيرًا وكان يمكن أن ينتهي بعواقب أشد. معتبرة أن ما وقع لا يمكن وصفه إلا بأنه “عمل إرهابي”.
وأضافت أن الأحداث الأخيرة أظهرت، بحسب وصفها، أن السيطرة الفعلية على مناطق في الضفة الغربية باتت بيد عناصر من اليمين المتطرف. مشيرة إلى إخفاق قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، آفي بلوط، في بناء آلية تنسيق فعالة بين الجيش والشرطة و”الشاباك” لمواجهة اعتداءات المستوطنين.
وأشارت “معاريف” إلى أن مشكلات التنسيق بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لا تقتصر على التعامل مع اعتداءات المستوطنين. موضحة أن الخلافات بين الجيش والشرطة و”الشاباك” تصاعدت خلال الفترة الأخيرة وانتقلت من المستوى الميداني إلى العلن ووسائل الإعلام.
وبحسب الصحيفة، تحاول الشرطة والجيش إظهار وجود علاقة جيدة بينهما، إلا أن الخلافات تبدو أكثر حدة في الأحاديث الخاصة مع الصحفيين. ووصفت مستوى التوتر بين الطرفين بأنه يشبه العداء بين مشجعي فريقي هبوعيل تل أبيب ومكابي تل أبيب.
وتابعت أن الجيش الإسرائيلي ينظر إلى الشرطة بازدراء ولا يبدي حماسًا للتعاون معها. فيما تسود علاقة متوترة مماثلة بين جهاز “الشاباك” والشرطة، وفق ما أوردته الصحيفة.
ووصفت الصحيفة إخفاق الأجهزة الأمنية الثلاثة في التعامل مع أحداث جالود بأنه “كارثي”. مشيرة إلى عدم وجود تنسيق بشأن عودة عائلة طوباسي الفلسطينية إلى منازلها في القرية. الأمر الذي ساهم، وفق التقرير، في حدوث حالة من التراخي الأمني انتهت بهجوم شارك فيه نحو 100 مستوطن.





