معاريف: قيود إسرائيلية تعرقل استهداف بنية حماس وتتيح لها استعادة قدراتها في غزة

الخامسة للأنباء - غزة
ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية، الأحد. أن الجيش الإسرائيلي يواجه صعوبات في تحديد مواقع إضافية للبنية التحتية التابعة لحركة حماس داخل قطاع غزة. ولا سيما تلك التي لم تُستهدف سابقًا، في وقت تواصل الحركة إعادة استخدام منشآت سبق تدميرها بعد ترميمها وتأهيلها.
وبحسب الصحيفة، لا تظهر حماس حتى الآن مؤشرات على استعدادها لنزع سلاحها. مشيرة إلى أنها تعمل على إعادة بناء قدراتها. بما في ذلك تجنيد شبان وتدريبهم عسكريًا. إلى جانب مساعيها لإعادة تأهيل ترسانتها العسكرية.
ورأت “معاريف” أن القيود المفروضة على العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة تمثل مصدر قلق للمستوى الأمني الإسرائيلي. معتبرة أن عودة عناصر حماس إلى الظهور في الشوارع وتنظيم مظاهر علنية. من شأنها أن تعزز حضور الحركة وتساعدها في استقطاب مجندين جدد.
وأضافت الصحيفة أن حماس عادت، وفق تقديرها. إلى جمع معلومات استخبارية ميدانية عن القوات الإسرائيلية، بالتزامن مع تزايد محاولات عبور “الخط الأصفر”. الأمر الذي قد يشير، بحسب الصحيفة، إلى استعدادات لتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية المنتشرة بالقرب منه.
واعتبرت أن الإشكالية الأساسية تكمن في أن إسرائيل نجحت خلال الحرب في التحرك عسكريًا ضد حماس. لكنها لم تضع استراتيجية واضحة لمرحلة ما بعد العمليات العسكرية، مشيرة إلى أنه بعد نحو ثلاث سنوات من الحرب. أصبحت إسرائيل أمام ضغوط أميركية متزايدة تحد من هامش تحركها.
وفي سياق متصل، أشارت “معاريف” إلى أن وزراء في المجلس الوزاري السياسي والأمني الإسرائيلي “الكابنيت” شنوا هجومًا على رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير. خلال اجتماع عُقد مساء الخميس، على خلفية عدم الرد على مقتل جنديين إسرائيليين في جنوب لبنان.
وانتقدت الصحيفة موقف الوزراء، معتبرة أنهم ساهموا بأنفسهم في تقليص صلاحيات رئيس الأركان والجيش. وفرضوا قيودًا على العمليات العسكرية في غزة ولبنان. قبل أن ينتقدوا الجيش بسبب محدودية الرد العسكري.
وخلصت الصحيفة إلى أن السياسة التي ينتهجها المستوى السياسي في إسرائيل. هي التي تدفع الجيش إلى التراجع وتحد من قدرته على التحرك عسكريًا في جبهتي غزة ولبنان.





