ثابتطوفان الأقصى

مع اقتراب الإعلان عن المرحلة الثانية: نقاش السلاح فلسطينياً وهيئة دولية وحكومة تكنوقراط لإدارة غزة

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

يتجه المشهد السياسي في غزة إلى منعطف جديد، مع توقعات بالكشف عن هيئة دولية لإدارة القطاع قبل نهاية العام، بالتزامن مع الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة برعاية الولايات المتحدة، بحسب ما أفاد دبلوماسي غربي ومسؤول عربي تحدّثا لـ”أسوشييتد برس” شريطة عدم الكشف عن هويتهما.

وأوضح المسؤولان أن الهيئة الجديدة، التي ستحمل اسم “مجلس السلام” ويرأسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستضم نحو 12 شخصية دولية من الشرق الأوسط والغرب، وستُكلّف بإدارة غزة لمدة عامين قابلة للتجديد بتفويض أممي.

وفي السياق، يُنتظر الإعلان عن لجنة فلسطينية من التكنوقراط تتولى إدارة شؤون القطاع اليومية بعد الحرب. ومن المقرر أن تُعلن الخطة كاملة خلال لقاء مرتقب بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نهاية عام 2025.

أما بشأن قوة الاستقرار الدولية، فأشار المسؤول العربي إلى أن المشاورات ما زالت قائمة حول الدول التي ستشارك فيها لضمان الأمن في غزة.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وفي موازاة ذلك، تستعد إسرائيل وحماس لخوض مفاوضات حول تفاصيل المرحلة الثانية، وهي مفاوضات يُتوقع أن تكون شائكة، خاصة في ما يتعلق بـ سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية من أجزاء من القطاع. وكانت الحركة قد أكدت سابقًا أن قضية السلاح تُناقش ضمن إطار وطني وعبر حوار داخلي.

وتنص الخطة الأميركية للمرحلة الثانية على إعادة إعمار غزة، إلا أن مصادر التمويل ما تزال غير محسومة.

من جانبها، أعلنت حماس أمس أنها وافقت على تشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة غزة، مجددةً تأكيدها أنها لا تتمسّك بحكم القطاع.

وتزامن ذلك مع مخاوف عربية متزايدة من بطء الانتقال إلى المرحلة الثانية، وسط دعوات لإعادة فتح معبر رفح من الجانبين، ورفض أي خطط قد تؤدي إلى تهجير الفلسطينيين.

كما عبّر فلسطينيون عن قلقهم من عدم تضمّن الخطة الأميركية إشارة واضحة لإقامة دولة فلسطينية، ما عزّز المخاوف من محاولة الالتفاف على الحل السياسي طويل الأمد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى