ثابت

استئناف العمل بمعبر رفح وسط قيود مشددة… عائدون إلى غزة يروون رحلة عذاب وتنكيلاً إسرائيلياً

الخامسة للأنباء - غزة

استُؤنف العمل في معبر رفح البري في الاتجاهين، وسط توقعات بألا تتجاوز أعداد المسافرين العشرات، في ظل إجراءات مشددة فرضها الاحتلال الإسرائيلي على حركة العائدين إلى قطاع غزة.

ووصف عدد من العائدين إلى القطاع ما جرى معهم عبر معبر رفح بـ«رحلة العذاب الطويلة»، في ظل ساعات انتظار مرهقة وإجراءات أمنية قاسية.

واشتكى العائدون، وعددهم 12 مواطناً فقط، من طول فترة الانتظار، حيث وصلوا إلى مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس قرابة الساعة الحادية عشرة ليلاً، رغم وجودهم منذ ساعات الفجر في الجانب المصري من المعبر.

وأفاد العائدون بأن 28 مواطناً اضطروا للعودة إلى مدينة العريش المصرية، بعد أن أعادتهم سلطات الاحتلال دون إبداء أسباب.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وفي شهادات مؤلمة، قالت ثلاث فتيات على الأقل إن قوات الاحتلال اقتادتهن وهن مقيّدات، بعد تعصيب أعينهن، وتعرضن لتهديدات مباشرة بالاعتقال من قبل ضباط إسرائيليين، أثناء إجراءات العبور.

وفي السياق ذاته، كشفت سيدة عائدة إلى قطاع غزة، في أول يوم لفتح معبر رفح منذ بدء حرب الإبادة، عن حجم التنكيل والتعذيب الذي تعرض له العائدون على يد قوات الاحتلال بعد وصولهم.

وأوضحت أن جنود الاحتلال قاموا بفصل مجموعة من النساء عن بقية المسافرين، واقتادوهن إلى التحقيق بعد تعصيب أعينهن، وخضعن لتحقيقات طويلة، تخللتها أسئلة في قضايا قالت إنهن «لا يعلمن عنها شيئاً».

وأضافت أن جنود الاحتلال هددوا النساء باختطاف أطفالهن وحرمانهن منهم، إلى جانب محاولة ابتزاز إحدى السيدات لإجبارها على العمل مع الاحتلال كجاسوسة، إلا أنها رفضت ذلك.

وأكدت السيدة أن العائدات تعرضن لإهانات متعمدة وسوء معاملة قاسية خلال إجراءات الدخول إلى قطاع غزة.

وأشارت إلى أنه، إضافة إلى نقطة تفتيش الاحتلال المقامة بعد معبر رفح، أوقفت الحافلة التي تقل العائدين مرات عدة من قبل دوريات عسكرية إسرائيلية في المناطق التي يسيطر عليها الاحتلال على شارع صلاح الدين، حيث جرى إخضاعهم للتفتيش المتكرر وسوء المعاملة قبل السماح لهم باستكمال طريقهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى