مجتمع الخامسة

ملابس ذكية تعرض الصور وتقيس حرارة الجسم

الخامسة للأنباء - غزة

ملابس ذكية تعرض الصور وتقيس حرارة الجسم.. تشهد التكنولوجيا القابلة للارتداء تطورًا متسارعًا، مع ظهور ابتكارات تجمع بين الملابس اليومية والشاشات الإلكترونية وأجهزة الاستشعار الصحية. ومن بين هذه الابتكارات ملابس ذكية مزودة بشاشة مرنة تتيح عرض الصور ومقاطع الفيديو، إلى جانب قياس بعض المؤشرات، مثل درجة الحرارة، في خطوة قد تمهد لظهور جيل جديد من الأزياء التفاعلية.

ملابس ذكية تعرض الصور وتقيس حرارة الجسم

تفتح هذه التقنية آفاقًا جديدة لاستخدام الملابس في مجالات متعددة، تشمل التواصل الرقمي ومراقبة بعض المؤشرات الصحية، فضلًا عن التطبيقات الرياضية والطبية، مع استمرار الحاجة إلى تطويرها واختبار كفاءتها قبل انتشارها تجاريًا.

ما الملابس الذكية التي تعرض الصور وتقيس المؤشرات الصحية؟

الملابس الذكية هي أقمشة أو ملابس تُدمج فيها مكونات إلكترونية، مثل أجهزة الاستشعار والدوائر المرنة والشاشات، لتوفير وظائف تتجاوز الاستخدام التقليدي للملابس.

وتختلف هذه التقنيات بحسب التصميم والهدف منها؛ فبعضها يركز على مراقبة الحركة ومعدل ضربات القلب، بينما تسعى تصميمات أخرى إلى دمج شاشات مرنة يمكنها عرض المعلومات والتفاعل مع اللمس.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وتعتمد الفكرة الأساسية على تطوير مكونات إلكترونية خفيفة ومرنة تتوافق مع حركة الجسم، بحيث يمكن ارتداء الملابس بصورة مريحة دون التأثير الكبير في مرونتها.

كيف تعمل الملابس الذكية المزودة بشاشة مرنة؟

تعتمد الملابس الذكية المزودة بشاشات على دمج عناصر إلكترونية مرنة داخل النسيج أو على سطحه، مع ربطها بنظام تحكم يسمح بعرض المحتوى الرقمي.

ومن أبرز الوظائف التي يمكن أن توفرها هذه التقنية:

عرض الصور ومقاطع الفيديو: إظهار محتوى بصري على أجزاء من الملابس باستخدام شاشة مرنة.

التفاعل مع اللمس: السماح للمستخدم بالتحكم في بعض الوظائف من خلال لمس مناطق محددة.

قياس درجة الحرارة: استخدام مستشعرات لقياس درجة حرارة الجسم أو البيئة المحيطة، وفقًا لتصميم النظام.

عرض المعلومات: إمكانية إظهار بيانات أو إشعارات رقمية على النسيج في التطبيقات التي تدعم ذلك.

ومع ذلك، فإن توافر هذه الخصائص يعتمد على التقنية المستخدمة؛ فلا تتمتع جميع الملابس الذكية بالوظائف نفسها، كما أن عرض الصور والفيديو وقياس المؤشرات الصحية يتطلب أنظمة مختلفة قد تُدمج معًا في بعض التصميمات.

ما المؤشرات الصحية التي يمكن للملابس الذكية قياسها؟

تتيح تقنيات الاستشعار القابلة للارتداء مراقبة بعض المؤشرات الحيوية، لكن نوع البيانات ودقتها يعتمدان على المستشعرات المستخدمة وطريقة ملامستها للجسم.

ومن المؤشرات التي يمكن لبعض الملابس الذكية أو الأنظمة المدمجة فيها قياسها:

درجة الحرارة: للمساعدة في متابعة التغيرات الحرارية.

معدل ضربات القلب: باستخدام مستشعرات مناسبة وتقنيات قياس متخصصة.

معدل التنفس: في بعض الأنظمة التي تعتمد على قياس حركة الصدر أو تمدد النسيج.

الحركة والنشاط البدني: عبر مستشعرات الحركة التي تساعد على تحليل النشاط اليومي والتمارين الرياضية.

ولا يعني وجود هذه المستشعرات أن الملابس قادرة على تشخيص الأمراض؛ إذ تحتاج النتائج إلى التحقق من دقتها، ولا تحل القياسات الاستهلاكية محل الفحوصات الطبية المعتمدة.

ما استخدامات الملابس الذكية في الحياة اليومية؟

قد توفر الملابس الذكية حلولًا عملية في عدد من المجالات، خصوصًا مع تطور الأقمشة الإلكترونية وتقنيات الاستشعار.

  1. المجال الصحي

يمكن الاستفادة من الملابس المزودة بمستشعرات في متابعة بعض المؤشرات الحيوية، وجمع بيانات تساعد المستخدمين أو المختصين على مراقبة التغيرات بمرور الوقت، وفقًا لقدرات الجهاز ودقته.

  1. الرياضة واللياقة البدنية

قد تساعد الملابس الذكية الرياضيين على متابعة الحركة والنشاط البدني وبعض المؤشرات الفسيولوجية، بما يساهم في تحسين فهم الأداء أثناء التدريب.

  1. الأزياء والتصميم

يمكن استخدام الشاشات المرنة في تغيير المظهر البصري للملابس، وعرض صور أو تصميمات رقمية، ما يمنح المصممين طرقًا جديدة للجمع بين الموضة والتكنولوجيا.

  1. التواصل الرقمي

قد تتيح الملابس المزودة بشاشات تفاعلية عرض معلومات أو رسائل مختارة، لكن الاستخدام العملي لهذه الوظائف يعتمد على سهولة التحكم واستهلاك الطاقة وخصوصية البيانات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى