من التالي؟.. حملة حقوقية تحذر من تفاقم أوضاع الأسرى المرضى بعد استشهاد عماد سرحان.

الخامسة للأنباء - غزة
أعلنت مديرة المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، لينا الطويل، إطلاق حملة إعلامية وحقوقية بعنوان “من التالي”، وذلك عقب استشهاد الأسير عماد سرحان داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت الطويل إن استشهاد الأسير عماد سرحان، الذي يُعد الشهيد رقم 90 في صفوف الحركة الأسيرة منذ بدء الحرب، يضع الأسرى المرضى أمام خطر حقيقي ومتزايد، في ظل استمرار الانتهاكات داخل السجون.
وأوضحت أن الحملة ستستمر لمدة أسبوع، وتركز على تسليط الضوء على الأوضاع الصحية والإنسانية للأسرى المرضى، مؤكدة أن الإهمال الطبي الممنهج والتنكيل المتصاعد يحولان حياة مئات الأسرى المرضى إلى دائرة خطر مفتوحة.
وأضافت أن سياسات القمع والعزل والتجويع والحرمان من العلاج جعلت من السجون بيئة قاتلة تهدد حياة الأسرى في كل لحظة، محذرة من أن عدد شهداء الحركة الأسيرة مرشح للارتفاع إذا استمر الصمت الدولي تجاه ما يجري داخل السجون.
ودعت الطويل المؤسسات الدولية والحقوقية إلى التحرك العاجل لإنقاذ الأسرى المرضى، والعمل على وقف ما وصفته بسياسة “القتل البطيء” التي تمارسها سلطات الاحتلال بحقهم.





