من السمنة إلى البلاستيك.. 5 أسباب محتملة لسرطان الأمعاء المبكر
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

في ظل تصاعد حالات سرطان الأمعاء يواصل العلماء البحث عن الأسباب المحتملة وراء هذا الاتجاه المثير للقلق، والذي لا يمكن تفسيره بالعوامل الوراثية وحدها.
وبحسب موقع Science Focus، هناك عدة عوامل يُشتبه في ارتباطها بزيادة خطر الإصابة
1- السمنة واضطرابات الأيض
تُعد السمنة، خاصة في سن مبكرة، من أبرز عوامل الخطر، إذ ترتبط بالتهابات مزمنة وتغيرات هرمونية قد تعزز نمو الخلايا السرطانية.
2- بكتيريا الأمعاء الضارة (الكوليباكتين)
تشير دراسات حديثة إلى أن بعض البكتيريا التي تنتج سم “الكوليباكتين” قد تسبب تلفًا في الحمض النووي لخلايا القولون، ما يزيد احتمالية الإصابة لاحقًا.
3- الاستخدام المبكر للمضادات الحيوية
قد يؤدي الإفراط في استخدام المضادات الحيوية خلال الطفولة إلى اختلال توازن ميكروبيوم الأمعاء، مما يسمح بنمو بكتيريا ضارة.
4- الأطعمة فائقة المعالجة
يرتبط النظام الغذائي الغني بالأطعمة المصنعة بزيادة الالتهابات واضطرابات في الجهاز المناعي، إضافة إلى تأثير سلبي على البكتيريا النافعة في الأمعاء.
5- العوامل البيئية الدقيقة
تشمل الملوثات والجزيئات البلاستيكية الدقيقة التي قد تؤثر على جدار الأمعاء وتغير توازن الميكروبيوم، ما قد يساهم في تطور المرض.
ورغم هذه المؤشرات، يؤكد الباحثون أن الصورة لا تزال غير مكتملة، وأن فهم هذه العوامل بشكل أدق قد يفتح الباب أمام وسائل وقاية وعلاج أكثر فاعلية في المستقبل.





