مواجهة مفتوحة: صواريخ إيرانية تطال حيفا والنقب وغارات إسرائيلية تستهدف مواقع حساسة

الخامسة للأنباء - غزة
في تطور ميداني لافت، شهدت المنطقة تصعيداً جديداً بين إيران وإسرائيل، حيث أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن طهران أطلقت، مساء السبت، رشقات صاروخية باتجاه منطقة ديمونا في النقب، التي تضم المفاعل النووي الإسرائيلي، وذلك رداً على هجمات استهدفت منشآتها الحيوية مؤخراً.
وبحسب مصادر عبرية، جاء القصف الإيراني عقب غارات أمريكية سابقة طالت منشأة “نطنز” النووية، فيما أشارت التقديرات إلى أن طهران تسعى لفرض معادلة ردع جديدة من خلال توسيع دائرة أهدافها، لتشمل أيضاً مصافي التكرير في حيفا ومنشآت تابعة لشركة الكهرباء، وذلك رداً على استهداف حقول غاز داخل الأراضي الإيرانية.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ سلاح الجو غارات وُصفت بالدقيقة داخل العاصمة الإيرانية طهران، استهدفت موقعاً للأبحاث والتطوير تابعاً لجامعة “مالك أشتر”، يُعتقد أنه مرتبط ببرامج عسكرية حساسة.
وتدّعي جهات أمنية إسرائيلية أن الموقع المستهدف يُستخدم في تطوير مكونات تدخل في الصناعات النووية والصواريخ الباليستية، مشيرة إلى أنه يخضع لعقوبات دولية ويعمل تحت إشراف وزارة الدفاع الإيرانية.
ووفقاً للمصادر، تندرج هذه الضربات ضمن عملية عسكرية أطلقت عليها إسرائيل اسم “زئير الأسد”، وتهدف إلى إضعاف البرنامج النووي الإيراني والحد من تقدمه.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام دولية عن مسؤولين سابقين في الأمن القومي الأمريكي تحذيرات من احتمال اتساع رقعة المواجهة لتشمل عمليات برية معقدة تستهدف المنشآت النووية الإيرانية، وسط تقديرات عسكرية تصف مثل هذا السيناريو بأنه قد يكون من أكبر العمليات الخاصة وأكثرها خطورة، نظراً للتحصينات العالية والمخاطر الإشعاعية المحتملة.





