شؤون (إسرائيلية)

نتنياهو يصف علاقته بترامب بالشراكة الحذرة ويحذر طهران من مغبة استهداف إسرائيل

الخامسة للأنباء - غزة

نفى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تصريحات نقلتها شبكة “إيه بي سي نيوز”. أن يكون قد حاول إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستئناف الهجمات العسكرية ضد إيران خلال اجتماعهما المغلق والأخير في البيت الأبيض. موضحاً أن المباحثات ركزت على تحليل ثلاثة خيارات رئيسية تتعلق بالصراع مع طهران، تشمل التفاوض على اتفاق أوسع. أو مواصلة حصار مضيق هرمز، أو اتخاذ إجراءات عسكرية إضافية. مع التأكيد على أن اتخاذ القرار النهائي يبصم عليه ترامب بالكامل.

​ووصف نتنياهو طبيعة علاقته بالرئيس الأمريكي بـ “الشراكة” التي يمثل فيها ترامب الشريك الأكبر وإسرائيل الشريك الأصغر. مشدداً في الوقت ذاته على استقلالية قراره للتحرك بما يضمن أمن إسرائيل ومصالحها. ومجدداً تشكيكه في نية النظام الإيراني الذي اتهمه بالمماطلة والخداع المستمر، مع الدعوة لإعادة اختبار مدى فاعلية الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية في تغيير سلوك طهران التي رأى أنها باتت أضعف من أي وقت مضى رغم عدم انهيار نظامها حتى الآن.

تهديد طهران

​وحذر رئيس حكومة الاحتلال طهران من أن أي استهداف مباشر لإسرائيل سيكون خطأً جسيماً سيقابل برد قاسٍ وشديد للغاية. مؤكداً وجود توافق تام مع الرئيس ترامب على هدف حرمان إيران من امتلاك أسلحة نووية. ومشيراً إلى أن قدرة الإيرانيين على استخدام حركة التجارة في مضيق هرمز كورقة ضغط هي مسألة محفوفة بالعواقب التي يتوجب عليهم تقييمها بحذر.

​وفي سياق آخر، أعرب نتنياهو عن قلقه من التحولات في مستوى الدعم الأمريكي لإسرائيل. أرجعه إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي واستغلالها من قبل دول معادية عبر شبكات “البوتات” والتلاعب الرقمي. مؤكداً سعي تل أبيب الحثيث للحفاظ على التأييد الحزبي المزدوج من الجمهوريين والديمقراطيين باعتباره ركيزة صلبة للأمن القومي الإسرائيلي. في وقت بات العالم فيه أكثر إدراكاً لخطورة النظام الإيراني على السلم الدولي.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

​وتأتي هذه التصريحات عقب اجتماع “إيجابي ومثمر” عقد بعيداً عن عدسات الإعلام في البيت الأبيض بين ترامب ونتنياهو. بحضور كبار المسؤولين الأمريكيين من بينهم نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو ومدير الاستخبارات المركزية جون راتكليف والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف. وذلك بالتزامن مع تظاهرات غاضبة شهدها محيط المقر الرئاسي رفضاً لهذه الزيارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى