هآرتس: الجيش يدرس العودة لحرب شاملة وتوسيع العمليات إلى مناطق لم يدخلها سابقاً

الخامسة للأنباء - غزة
كشفت مصادر عسكرية إسرائيلية عن استعدادات يجريها جيش الاحتلال لاحتمال استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة، في ظل الهدوء النسبي على الجبهتين الإيرانية واللبنانية، وتقديرات أمنية إسرائيلية تدّعي أن حركة حماس تمكنت من إعادة بناء جزء من قدراتها العسكرية خلال الفترة الماضية.
ونقلت صحيفة “هآرتس” عن مصادر أمنية أن رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، صادق على خطط عملياتية قدمها قائد المنطقة الجنوبية، تتضمن سيناريوهات لتوسيع نطاق القتال في قطاع غزة إذا ما اتُخذ قرار سياسي بذلك.
وبحسب المصادر، يرى قادة عسكريون إسرائيليون أنه لم تُطرح حتى الآن أي جهة دولية تمتلك القدرة أو الرغبة في نزع سلاح حركة حماس، الأمر الذي يدفع الجيش إلى مواصلة الاستعداد لخيار العمل العسكري مستقبلاً.
وأضافت التقارير أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تعتقد أن حماس استغلت الأشهر الأخيرة لإعادة ترميم بنيتها التنظيمية والعسكرية، بما في ذلك شبكات الأنفاق ومنظومات القيادة والسيطرة التي تعرضت لأضرار خلال الحرب.
ووفقاً للتقديرات الإسرائيلية، فإن أي جولة قتال جديدة قد تدفع الجيش إلى تنفيذ عمليات داخل مناطق امتنع عن العمل فيها سابقاً، مع تجاوز نطاق ما يعرف بـ”الخط الأصفر” الذي يفصل بين مناطق انتشار القوات الإسرائيلية والمناطق التي يتحرك فيها السكان الفلسطينيون داخل القطاع.
وتأتي هذه الاستعدادات بالتزامن مع استمرار المشاورات السياسية والجهود التي تقودها مصر والوسطاء للوصول إلى تفاهمات تضمن تثبيت وقف إطلاق النار ومنع عودة المواجهات إلى قطاع غزة.
في السياق ذاته ذكرت هآرتس أن القيادة الجنوبية تضغط لتسريع تنفيذ الخطط العسكرية المعتمدة تحسباً لأي تطورات ميدانية مفاجئة.
فيما أشارت التقارير الإسرائيلية إلى أن القيادة السياسية في إسرائيل لم تمنح حتى الآن الضوء الأخضر لتوسيع الحرب، رغم مطالبات داخل المؤسسة الأمنية برفع الجاهزية.
كما تحدثت تقديرات إسرائيلية سابقة عن إعداد خطط لإجلاء المدنيين داخل القطاع في حال إطلاق عملية برية واسعة جديدة.





