الرئيسيةشؤون (إسرائيلية)

18 مقعدًا عربيًا.. ثقل انتخابي يصطدم بتحفظات المعارضة الإسرائيلية

الخامسة للأنباء - غزة

أظهرت النتائج الأولية لفرز أصوات الانتخابات البرلمانية في إسرائيل معادلة سياسية معقدة، في ظل وصول تمثيل الأحزاب العربية إلى 18 مقعدًا بعد فرز نحو 66% من الأصوات.

ما يضع أصوات النواب العرب في صلب الحسابات المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة وإمكانية الإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

ورغم الثقل البرلماني الذي حققته الأحزاب العربية، تواجه المعارضة الإسرائيلية صعوبة في الاستفادة من هذه المقاعد.

في ظل رفضها الاعتماد عليها لتشكيل ائتلاف حاكم، بسبب اعتبارات أيديولوجية وحسابات تتعلق بالهوية القومية ومواقفها السياسية.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وتشير التوازنات النيابية الراهنة إلى عجز معسكري نتنياهو ومنافسه غادي آيزنكوت عن تأمين الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، والمحددة بـ61 مقعدًا، دون التوصل إلى تفاهمات تتجاوز الخطوط الحمراء التقليدية.

ويعكس ارتفاع التمثيل العربي، وفق القراءة المطروحة للنتائج الأولية، مشاركة شعبية واسعة ورغبة لدى الشارع العربي في إحداث تغيير سياسي ومواجهة قضايا الجريمة والسياسات التمييزية، ولا سيما تلك المرتبطة بوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

ومع ذلك، لا تزال المعارضة عاجزة عن تحويل هذه المقاعد إلى دعم برلماني يتيح لها الوصول إلى الحكم، في ظل تحفظها على منح الأحزاب العربية دورًا مؤثرًا في تحديد مستقبل الحكومة الإسرائيلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى