الرئيسية

71.4 مليار دولار تكلفة إعمار غزة.. أوكسفام تحذر من إعادة الإعمار دون قيادة فلسطينية

الخامسة للأنباء - غزة

كشف تقرير مشترك أصدرته منظمة “أوكسفام” بالتعاون مع معهد السياسات الاقتصادية الفلسطيني (ماس) ومركز التجارة الفلسطيني (بالتريد). أن تكلفة التعافي وإعادة إعمار قطاع غزة تتطلب نحو 71.4 مليار دولار خلال السنوات العشر المقبلة. وهو ما يعادل سبعة أضعاف إجمالي التكلفة الإجمالية لكافة عمليات الإعمار التي أعقبت الحروب السابقة على القطاع خلال العقدين الماضيين.

وشدد التقرير، الذي اعتمد على التقييمات الشاملة الصادرة عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي. على أن حجم الأضرار المباشرة بلغ 57.9 مليار دولار. مؤكداً أن أي عملية تعافٍ لن تحرز أي نجاح ما لم تكن بقيادة فلسطينية كاملة ومصحوبة بمحاسبة إسرائيل على الجرائم المرتكبة ورفع الحصار الشامل.

​وأوضح التقرير، الذي جاء تحت عنوان “إعادة إعمار قطاع غزة”. أن التدمير الممنهج تخطى البنية التحتية والمباني ليصل إلى تجريف النسيج الاجتماعي والثقافي والبيئي للقطاع. حيث فقدت التنمية البشرية ما يعادل 77 عاماً من المكتسبات. وأفاد التقرير أن الحرب أسفرت عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة 173 ألفاً. وتهجير 1.9 مليون شخص، إضافة إلى تسوية المؤسسات التعليمية والجامعية بالأرض وضياع الأرشيفات الوطنية. وعلى الصعيد الإنساني والصحي ارتفع العبء على النساء بشكل غير مسبوق مع إعالة نحو 58,600 أسرة من قِبل إناث. ووصول نسبة البطالة بينهن إلى 92%، بالتوازي مع حاجة أكثر من 50 ألف مصاب لبرامج إعادة تأهيل طويلة الأمد في ظل اكتظاظ خانق بمراكز الإيواء. وتلوث الخزان الجوفي والأراضي الزراعية بالمعادن الثقيلة ومخلفات المتفجرات.

إعادة الإعمار حق واستحقاق

​وأكد التقرير أن إعادة الإعمار تعد حقاً أصيلاً واستحقاقاً للتعويض وليست منة أو عملاً خيرياً. محذراً من أن محاولات فرض أي نموذج للوصاية الدولية أو تجزئة الأراضي الفلسطينية ست باء بالفشل كما حدث في تجارب 2008 و2014 و2021 بسب القيد الإسرائيلي.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

ودعا المدير التنفيذي لأوكسفام، أميتاب بيهار، ومسؤولو معهد “ماس” و”بالتريد” قادة العالم والجمعية العامة للأمم المتحدة. إلى اعتماد الخطة الخمسية المطروحة القائمة على الإرادة الفلسطينية والربط بين غزة والضفة والقدس الشرقية، مع التشديد على ضرورة إنهاء سياسة الإفلات من العقاب ولجم الاحتلال لضمان ألا تذهب جهود الإعمار سدى لمرة أخيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى