أردوغان: “فرعون العصر” لن يفلت من العقاب جراء ما فعله في غزة
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن “الفرعون المسمّى (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو”، لن يفلت من عواقب ما فعله في قطاع غزة وعموم فلسطين.
وأضاف الرئيس أردوغان: “أن فلسطين ليست وحيدة. فلسطين هي في كل لحظة قطعة من قلوبنا. ولن تمر عدوانية إسرائيل دون عقاب”، لافتاً إلى أن تركيا حتى الآن، لم تترك غزة وحدها، ولم تترك فلسطين وحدها، ولن تتركهما بعد اليوم أيضا.
وتابع: “إننا في تركيا والعالم الإسلامي سنواصل بذل كل ما في وسعنا للوقوف إلى جانب فلسطين وغزة، ونمضي قدما بإذن الله في تعزيز وحدتنا وقوتنا المشتركة”.
وأكمل: “بإذن الله سندخل عام 2026 بطريقة مختلفة تماما وبقوة أكبر. ولا سيما أن ما يفعله هذا الفرعون المسمّى نتنياهو، لن يمرّ دون حساب”، مشيراً إلى أن نتنياهو نال آهات كثير من المظلومين صغارا وكبارا، وأن آهات هؤلاء الأطفال المظلومين ستلاحقه.
وزاد بالقول: “نرى على شاشات التلفزة أحوال أولئك الأطفال الذين يعيشون في خيام لا تشبه الخيام وسط الرياح والأمطار والطين، ولا بد أن آهاتهم لن تمر دون أن يُحاسب نتنياهو”.
وأضاف: “نحن نبذل كل ما في وسعنا. تخيّلوا أننا نريد إرسال منازل مسبقة الصنع (كونتينر) لكنه (نتنياهو) لا يسمح بذلك، متابعاً أن: “الأمر يتطلب موافقته، وبسبب عدم سماحه بذلك لا نستطيع إرسال هذه المنازل مسبقة الصنع”.
وأوضح أن هذه المنازل التي تملكها تركيا يمكن أن تساهم في إنقاذ الفلسطينيين بغزة من العيش في تلك الخيام، معربا عن أسفه لعدم السماح بإدخالها، مستدركاً: “لكن عاجلًا أم آجلًا، سنُنقذ هؤلاء المظلومين من هذه المعاناة بإذن الله”.
وبدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية على غزة بدعم أمريكي، استمرت عامين، خلفت أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، وقدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
وانتهت الإبادة، باتفاق وقف إطلاق نار بدأ في 10 أكتوبر 2025، خرقته “إسرائيل” نحو ألف مرة بالقصف وإطلاق النيران وعمليات التوغل، ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات الفلسطينيين.





