أسرى فلسطين

نادي الأسير: أسرى عوفر يُقمعون يوميا خلال “العدد”

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

حذّر نادي الأسير الفلسطيني من تصاعد عمليات القمع في سجن “عوفر” العسكري. مؤكدًا أن الانتهاكات تحولت إلى إجراء يومي، لا سيما خلال ما يُعرف بـ “العدد” (الفحص الأمني)، الذي بات يشكّل، وفق إفادات الأسرى، محطة تعذيب وتنكيل متكررة.

جاء ذلك، في إحاطة خاصة أصدرها نادي الأسير، اليوم الأربعاء، حول الزيارات التي جرت للأسرى في سجن “عوفر” خلال شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 2026، حيث أكد جميع الأسرى الذين تمت زيارتهم أن وتيرة القمع تصاعدت بشكل ملحوظ.

وبحسب الإفادات، نُفذت إحدى عمليات القمع بعد عثور أحد السجانين على مسمار داخل زنزانة، فيما جاءت أخرى عقب مشاهدة أسرى يضعون “البشاكير” على رؤوسهم اتقاءً لشدة البرد.

وأشار الأسرى إلى استخدام أسلحة جديدة خلال عمليات القمع، من بينها سلاح يتسبب بحروق في الجسم.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وفي إفادة للأسير (ر. ي)، قال إن “القمعات والاعتداءات تحدث بشكل مستمر، وتحديدًا خلال وقت العدد – الفحص الأمني، حيث تجري عملية القمع بمرافقة الكلاب البوليسية واستخدام الأسلحة، منها القنابل الصوتية والرصاص المطاطي، عدا عن الاعتداءات بالضرب المبرح، وغالبًا ما تُخلّف القمعات إصابات بين رضوض وكسور وإصابات بالرصاص المطاطي”

وأفاد الأسير (ي. ق) أنه بتاريخ 15/1/2026 تعرض قسم (16) لعملية قمع واسعة، جرى خلالها رش إحدى الغرف بالغاز، وتعرض أحد الأسرى للضرب المبرح، وبقي لمدة أسبوعين غير قادر على الحركة

كما أشار الأسير (أ. ن) إلى عملية قمع واسعة جرت في 14/12/2025، تعرّض خلالها للضرب المبرح، ما تسبب بإصابته بشرخ في الكتف، دون أن يُزوّد بأي نوع من العلاج.

من جهته، قال الأسير (ع. ع) إن قوات القمع تستخدم مؤخرًا نوعًا جديدًا من الأسلحة إلى جانب قنابل الصوت والغاز والرصاص المطاطي، يتسبب بإحداث حروق جلدية بعد إطلاقه على الأسرى، مشيرًا إلى أن الوحدة التي استخدمت هذا السلاح هي وحدة “كيتر”.

ووصف الأسير (ع. ي) آلية تنفيذ عمليات القمع، موضحًا أن القوات تُجبر الأسرى على الجلوس على ركبهم طوال فترة التفتيش، التي قد تمتد أحيانًا لأكثر من 45 دقيقة، ثم تُرغمهم على الاستلقاء على بطونهم وصدورهم لفترة طويلة، فيما يتم إدخال الكلاب إلى الزنازين لترهيبهم.

وأكد نادي الأسير أن ما يجري في “عوفر” يعكس تصعيدًا خطيرًا في سياسات القمع والتنكيل بحق الأسرى، في ظل استمرار غياب الرقابة والمساءلة.

وتصاعد اعتداءات الاحتلال بحق الأسرى والتنكيل بهم منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، ما تسبب باستشهاد العشرات منهم، في حين بلغ عدد الأسرى في السجون 9500 أسير، يعانون جميعهم ظروفًا غاية بالقسوة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى