مسؤولون أمريكيون وإيرانيون ينفون وجود مفاوضات بشأن إنهاء الحرب
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

أكد مسؤول إيراني، الخميس، أن بلاده لم ترسل أي رسائل إلى الولايات المتحدة، وذلك ردا على تقارير تفيد بأن المخابرات الإيرانية أرسلت رسالة إلى واشنطن مفادها أنها قد تكون مستعدة لفتح محادثات حول كيفية إنهاء الحرب.
ونقت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن المسؤول، الذي لم تكشف عن اسمه، أن “إيران لم ترسل أي رسالة الولايات المتحدة، ولن ترد على رسائلها. القوات المسلحة الإيرانية مستعدة لحرب طويلة”.
بدوره قال نائب وزير الخارجية في إيران مجيد تخت روانتشي، الخميس، إن “طهران لم تتلق أي رسالة من أمريكا، كما لم نرسل أي رسالة إليها أيضًا”، مضيفا: “نحن ندافع عن أنفسنا ونركز فقط على الدفاع”.
وكان موقع “أكسيوس” الأمريكي ذكر الأربعاء، نقلاً عن مسؤول أمريكي ومصدر ثانٍ، أن الإيرانيين بعثوا رسائل إلى الولايات المتحدة خلال الأيام القليلة الماضية لكنها لم ترد.
كما أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأربعاء، نقلاً عن مسؤولين مطلعين على الأمر، أن عناصر من وزارة الاستخبارات الإيرانية أبدوا انفتاحاً على إجراء محادثات مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لإنهاء الحرب.
وذكر التقرير أن العرض تم تقديمه من خلال دولة ثالثة لم يتم الكشف عن اسمها، وذلك نقلاً عن مسؤولين من الشرق الأوسط، وبحسب وكالة أنباء تسنيم، رفض مصدر من وزارة الاستخبارات الإيرانية التقرير ووصفه بأنه “أكاذيب مطلقة وحرب نفسية في خضم الحرب”.
كما أن المسؤولين الأمريكيين قالوا إنه لا توجد مفاوضات جارية وإن “المخارج” المحتملة من غير المرجح أن تتحقق في المدى القريب، بحسب ما أفادت شبكة “سي أن أن”.
وتحدث مسؤولون أمريكيون عن دخول مرحلة جديدة وأكثر كثافة من العملية المشتركة مع دولة الاحتلال لإضعاف برنامج الصواريخ الإيراني وضمان عدم تمكنها من الحصول على سلاح نووي.
وقال وزير الدفاع بيت هيغسيث خلال إحاطة صحفية الأربعاء إن الولايات المتحدة “بدأت للتو”. كما أفاد مشرعون، تلقوا إحاطة من الإدارة الثلاثاء بشأن إيران، أنهم لم يسمعوا أي رؤية واضحة للنهاية، بما في ذلك الجهود الدبلوماسية المحتملة.
ووفقًا لـ”سي أن أن” تشير هذه الرسائل إلى وجود سبيل في نهاية المطاف للتوسط لإنهاء الحرب، وقالت الشبكة إنها تواصلت مع وكالة المخابرات المركزية للتعليق. وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” أول من نشر خبر هذه الرسائل من إيران.
وفي السياق، قال مسؤول رفيع في إدارة ترامب الثلاثاء: “منذ أن تصاعدت الأمور، تلقينا اتصالات عديدة”، مشيرًا إلى أن عدد الدول المتواصلة بلغ نحو 12 دولة. وأضاف: “الأمر لا يختلف كثيرًا عما كان عليه الحال سابقًا، إذ أبدى البعض رغبتهم في معرفة ما إذا كان بإمكانهم المساعدة في حل المشكلة، وقد تواصلنا معهم”.
كما قال مسؤول كبير في الإدارة إن ويتكوف لم يتحدث أيضاً مع علي لاريجاني، كبير مسؤولي الأمن القومي الإيراني، وصرّح المسؤول: “نحن لا نستخدم أي شخص كوسيط. هذا عمل عسكري، ويجب أن يأخذ مجراه”.
اقرأ أيضا:
بوليتيكو: الحرب ضد إيران قد تمتد لأشهر بعد طلب البنتاغون دعمًا استخباراتيًا لـ100 يوم
وطرح ترامب الثلاثاء رؤيته بشأن القيادة الإيرانية المستقبلية قائلاً: “الأشخاص الذين كانوا في ذهننا قد ماتوا. والآن لدينا مجموعة أخرى. ربما يكونون قد ماتوا أيضاً، بناءً على التقارير. لذا أعتقد أننا سنشهد موجة ثالثة. وقريبًا جدًا، لن نعرف أحدًا”.
ومن جانبه، أبدى ترامب آراءً متباينة بشأن استعداده للتواصل مع إيران. فقد صرّح لمجلة “ذا أتلانتيك” الأحد بأنه يعتزم التحدث مع القادة الإيرانيين الجدد، وقال: “إنهم يريدون التحدث، وقد وافقت على التحدث”، وبعد يوم، نشر ترامب أن الإيرانيين “يريدون التحدث”، ثم أضاف قائلًا: “قلت: لقد فات الأوان!”




