محليات

مسيحيو الطيبة برام الله يواجهون تغولاً استيطانيًا واسعًا

الخامسة للأنباء - غزة

قال كاهن الرعية اللاتينية في بلدة الطيبة الفلسطينية إن المستوطنين زادوا من توغلاتهم في البلدة، وهي آخر تجمع سكاني مسيحي بالكامل في الضفة الغربية المحتلة.

وذكر الأب بشار فؤادله لإذاعة الفاتيكان إن الحوادث الأخيرة تُشير إلى تحوّل في الوضع، حيث امتدت الهجمات إلى ما وراء المناطق الشرقية للمدينة.

وأضاف أن الشرطة الإسرائيلية استجابت بعد نحو ساعة من تلقيها البلاغ، لكن المستوطنين عادوا بعد فترة وجيزة من إجلائهم.

وقال فؤادله: “جاءت الشرطة بعد ساعة من مكالمتنا الهاتفية وبعد ذلك عادوا في غضون 15 أو 30 دقيقة. وهم الآن داخل الأرض”.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وحذر من أن هذه التوغلات قد تكون جزءًا من جهد أوسع لتوسيع نطاق السيطرة على المستوطنات على طول ممر يمتد من شرق القدس باتجاه وادي الأردن.

وأضاف أن طيبة، التي تمتد على مساحة تقارب 4000 فدان، أصبحت أكثر عرضة للتعدي على الأراضي.

كما يواجه السكان قيوداً متزايدة، بما في ذلك نقاط التفتيش والحواجز التي تحد من الحركة عبر الضفة الغربية.

ووصف الكاهن الأوضاع بأنها “صعبة للغاية”، وقال: “نحن شعب فلسطيني يدعو للتدخل الدولي.

وذكرت مصادر محلية نقلتها وكالة أنباء الفاتيكان أن مستوطنين دخلوا مصنعًا للأسمنت ومحجرًا في الضواحي الغربية للمدينة يوم الأربعاء، حيث قاموا بأداء طقوس دينية ورفعوا علمًا إسرائيليًا.

وفي رأي تاريخي صدر في يوليو 2024، أعلنت محكمة العدل الدولية أن احتلال “إسرائيل” للأراضي الفلسطينية غير قانوني ودعت إلى إخلاء جميع المستوطنات في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى