محليات

لليوم الـ31 ..الأقصى وكنيسة القيامة مغلقتان ودعوات صهيونية لذبح القرابين

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

تواصل سلطات الاحتلال “الاسرائيلي” اليوم الاثنين30 آذار 2026 إغلاق باحات المسجد الأقصى لليوم الـ31 على التوالي بحجج واهية وبذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وتشدد شرطة الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط المدينة المقدسة، ومداخل المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية.

وفي السياق، تواصل “جماعات الهيكل” المزعوم تحريضها على اقتحام المسجد الأقصى خلال “عيد الفصح” العبري، والدعوة إلى “ذبح القرابين” داخله،

مطالبة بفتحه خلال فترة العيد الممتدة من 2 إلى 9 نيسان/أبريل المقبل و يستغل الاحتلال “حالة الطوارئ” ذريعةً لتعزيز سيطرته على المسجد الأقصى، وسط تصاعد الدعوات الشعبية والمقدسية إلى الحشد نحو أقرب النقاط

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

والحواجز العسكرية المحيطة به، لكسر الحصار المفروض عليه، وفرض إعادة فتحه.

وطال الإغلاق المستمر كنيسة القيامة في القدس المحتلة، حيث منعت بالأمس إحياء قدّاس أحد الشعانين الذي تحتفل به الطوائف المسيحية التي تتّبع التقويم

الغربي، في هذه الكنيسة التي تُعَدّ من أهمّ المعالم المسيحية نظراً إلى رمزيّة موقعها بالإضافة إلى أنّ “النور المقدّس” يفيض منها في السبت الذي يسبق أحد الفصح قبل أن تُنقَل الشعلة إلى كلّ أصقاع العالم.

وفي ذا الإطار، اعترضت الشرطة الإسرائيلية بطريرك اللاتين في القدس وحارس الأراضي المقدسة في حين كانا يتوجّهان إلى الكنيسة للاحتفال بالعيد، وذلك في سابقة تاريخية.

وكانت سلطات الاحتلال قد أغلقت كنيسة القيامة التي تضمّ قبر السيّد المسيح، للمرّة الأولى في التاريخ، بذريعة “الدواعي الأمنية”، على خلفية الحرب

الدائرة في المنطقة مذ شنّت إسرائل والولايات المتحدة الأميركية حربهما على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي وما تبعها من ردود إيرانية بالإضافة إلى اشتعال الجبهة اللبنانية.

يُذكر أنّ الفاتيكان تقدّمت بطلبات لدى السلطات الإسرائيلية، كما فعل رؤساء الكنائس الأرثوذكسية، من أجل إعادة فتح الكنيسة.

يُذكر أنّ آلاف المسيحيين يقصدون كنيسة القيامة وغيرها من المعالم في القدس، من كلّ أنحاء العالم، للاحتفال بأحد الشعانين وأسبوع الآلام الذي ينتهي بأحد الفصح؛ “عيد الكبير”.

أصدرت محافظة القدس بياناً، أمس الأحد، شدّدت فيه على أنّ إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على منع بطريرك اللاتين في القدس الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا وحارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو إيلبو من الوصول إلى كنيسة القيامة وإقامة قدّاس أحد الشعانين فيها، يمثّل “انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وللوضع القانوني والتاريخي القائم، وحرية الوصول غير المقيّد إلى أماكن العبادة”، ويمثّل كذلك “إجراءً غير قانوني وغير مبرّر”.

وأوضحت محافظة القدس أنّ “لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدّساتها الإسلامية والمسيحية، وأنّها بصفتها القوة القائمة بالاحتلال ملزَمة بالتوقّف فوراً عن إغلاق المقدّسات الدينية، وعدم إعاقة وصول المصلّين إليها”. ورأت أنّ “كلّ الإجراءات الإسرائيلية في هذا السياق باطلة ولاغية وفقاً

للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتُعَدّ تعدياً صارخاً على حقوق الشعب الفلسطيني، ومخالفةً واضحةً للوضع القانوني والتاريخي القائم للأماكن المقدسة، وانتهاكاً لحرية العبادة”. وبيّنت محافظة القدس أنّ “هذا الإجراء التعسفي يعكس سياسة ممنهجة من قبل سلطات الاحتلال تستهدف تقويض حرية

العبادة في القدس، وفرض السيطرة على إدارة الأماكن المقدّسة، بما يشمل استهداف المقدّسات الإسلامية والمسيحية بصورة متزامنة، في خطوة تمثّل تصعيداً خطراً يمسّ جوهر التعددية الدينية والتاريخية للمدينة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى