لبنان: الغارات الإسرائيلية تطال بساتين زيتون معمّرة وإرثًا تاريخيًا في جنوب البلاد

الخامسة للأنباء - غزة
تدمير بساتين الزيتون في جنوب لبنان جراء الغارات الإسرائيلية أدى إلى خسائر واسعة في القطاع الزراعي، بحسب ما أعلنت وزارة الزراعة اللبنانية.
وقالت الوزارة إن بساتين الزيتون المعمّرة في جنوب لبنان تعرضت لدمار كبير نتيجة الغارات. وأكدت أن هذه البساتين تُعد جزءًا من الإرث التاريخي والحضاري للبلاد.
وأوضح المدير العام لوزارة الزراعة اللبنانية لويس لحود أن العديد من أشجار الزيتون المعمرة دُمرت بالكامل. وأضاف أن هذه الأشجار تمثل قيمة تاريخية وزراعية مهمة للبنان.
وأشار لحود إلى أن تدمير بساتين الزيتون في جنوب لبنان لم يكن الضرر الوحيد. بل شمل أيضًا البساتين المثمرة والمحاصيل الموسمية والمزارع الحيوانية.
وأكد أن الغارات والعمليات العسكرية تسببت في أضرار جسيمة للقطاع الزراعي في الجنوب. وهو ما أثر بشكل مباشر على الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي.
وأوضح أن الوزارة أطلقت منصة خاصة لتقييم الأضرار الناتجة عن أحداث عام 2024. كما تعمل على إعداد منظومة جديدة لرصد خسائر التصعيد الأخير الذي بدأ في مارس من العام الجاري.
وشدد لحود على أن الوزارة تسعى لمساعدة المزارعين على العودة إلى أراضيهم في أقرب وقت ممكن. كما تعمل على دعم إعادة تأهيل الأراضي الزراعية المتضررة.
وأكد أن الزراعة تمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد اللبناني. وترتبط بشكل مباشر بالأمن الغذائي والاستقرار المعيشي في البلاد.
وأشار إلى أن لبنان واجه خلال الأشهر الأخيرة نقصًا في بعض المواد الغذائية الأساسية. وذلك نتيجة عزل عدد من المناطق الزراعية في الجنوب وشمال البقاع بسبب العمليات العسكرية.
وأضاف أن الوزارة كانت تعمل قبل التصعيد على توزيع شتلات الزيتون لإعادة تأهيل الأراضي المتضررة. وأوضح أن زيت الزيتون اللبناني يتمتع بسمعة عالمية ويحصد جوائز دولية متعددة.
وختم بأن السلطات اضطرت إلى فتح باب استيراد بعض الخضروات من الدول المجاورة. وذلك لمعالجة اضطرابات الإمدادات الناتجة عن توقف الإنتاج في الجنوب.
وأشار إلى أن الأوضاع بدأت تتحسن تدريجيًا مع مساهمة المناطق الشمالية في تعويض جزء من الفجوة الإنتاجية الزراعية.





