محليات

الجهالين: مخطط تهجير “الخان الأحمر” تصفية جغرافية للضفة

الخامسة للأنباء - غزة

حذر رئيس المجلس القروي لتجمع قرية الخان الأحمر شرق القدس، عيد الجهالين، من خطورة قرار وزير مالية الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، بتهجير القرية، مؤكداً أن الخان الأحمر يمثل العقبة الوحيدة أمام تنفيذ مخطط “القدس الكبرى” الاستيطاني.

وقال الجهالين بتصريحات صحفية، إن المخطط الإسرائيلي الممتد من القدس حتى البحر الميت هو مشروع قديم متجدد، وبقيت الخان الأحمر القرية الفلسطينية الوحيدة التي تشكّل شوكة في حلق هذا الامتداد التوسعي.

وأوضح أن إقدام الاحتلال على اقتلاع القرية سيؤدي إلى نتائج كارثية تعصف بالقضية الفلسطينية، مبيناً أبرز هذه المخاطر تتمثل بربط المستوطنات بعضها ببعض وإغلاق البوابة الشرقية للقدس بالكامل.

كما أشار إلى أن اقتلاع قرية الخان الأحمر يوسع حدود بلدية الاحتلال بالقدس لتصل إلى البحر الميت، كما أن الاقتلاع يقطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة وجنوبها تماماً، مما يعني “قتل حلم الدولة الفلسطينية المستقلة”.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

ودحض رئيس المجلس القروي مزاعم الاحتلال بشأن تصنيف الأرض، مشدداً على أن الأراضي التي تقع عليها القرية هي أراضٍ فلسطينية خاصة تتبع لبلدية عناتا، ورثها السكان عن أجدادهم وجُددت أوراق ملكيتها، إلا أن الاحتلال يصادرها بـ “أوامر عسكرية” باطلة، ولا يأبه بالقانون الدولي أو حتى بقرارات محاكمه لأنه يحتمى بالغطاء الأمريكي.

وأشار إلى أن التجمع يضم 42 عائلة بواقع 300 نسمة، من بينهم 170 طالباً وطالبة يتلقون تعليمهم في مدرسة الخان الأحمر من مختلف التجمعات البدوية المجاورة.

ووجه الجهالين صرخة عاجلة إلى الأمتين العربية والإسلامية، متسائلاً: “أين جامعة الدول العربية مما يجري في فلسطين والخان الأحمر؟ وأين منظمة التعاون الإسلامي من إنقاذ القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية؟”.

واختتم رئيس المجلس القروي تصريحاته بالتأكيد على صمود الأهالي وثباتهم، قائلاً: “سمعنا سابقاً الكثير من قرارات الهدم والتهجير، لكن رسالتنا واضحة؛ نحن باقون في أرضنا ولن نهاجر أو نرحل”.

وكان وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش قد أعلن، خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الثلاثاء، عزمه التوقيع على أمر بإخلاء قرية الخان الأحمر قرب القدس المحتلة فور انتهاء كلمته.

وأكد سموتريتش، أن حكومته تعمل على تخطيط وبناء المستوطنات بطريقة تجعل المشروع الاستيطاني غير قابل للإلغاء.

وأوضح أن قرار الإخلاء جاء رداً على أوامر الاعتقال الجديدة الصادرة بحق مسؤولين في حكومة الاحتلال من المحكمة الجنائية الدولية، والتي شملت أحدها اسمه على خلفية دوره بالحرب المستمرة على قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى