مستشفى الرنتيسي: ظروف النزوح القاسية تسرّع انتشار الجدري المائي بين أطفال غزة

الخامسة للأنباء - غزة
أكد رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي الدكتور شريف مطر أن انتشار مرض الجدري المائي بين النازحين في قطاع غزة يرتبط بشكل أساسي بظروف النزوح الصعبة، وليس بطبيعة المرض نفسه.
وأوضح مطر أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في الفيروس، وإنما في الاكتظاظ الشديد داخل الخيام ومراكز الإيواء، الأمر الذي يجعل عزل المصابين والحد من انتقال العدوى شبه مستحيل، ما يساهم في زيادة أعداد الإصابات بين الأطفال.
وأشار إلى أن أعراض المرض تبدأ عادة بارتفاع في درجة الحرارة، يتبعه ظهور طفح جلدي وبثور مائية مسببة للحكة، تبدأ في منطقة الجذع قبل أن تمتد إلى الوجه والأطراف.
وبيّن أن المضاعفات الخطيرة للجدري المائي تعد نادرة في معظم الحالات، لافتًا إلى أن الإصابة بالمرض تمنح الطفل مناعة تستمر مدى الحياة.
وأضاف أن علاج المرض يعتمد غالبًا على خافضات الحرارة ومضادات الحساسية والدهانات الموضعية للتخفيف من الأعراض، مؤكدًا أن الظروف البيئية القاسية في أماكن النزوح، بما في ذلك الخيام المتلاصقة والأراضي الملوثة وتدفق مياه الصرف الصحي بين تجمعات النازحين، تزيد من معاناة الأطفال المصابين وتسهم في تسارع انتشار العدوى.





