أبل تراهن على سيري والذكاء الاصطناعي في مؤتمر المطورين السنوي

الخامسة للأنباء - غزة
تتجه الأنظار إلى مؤتمر المطورين السنوي لشركة Apple، الذي ينطلق اليوم الإثنين في مدينة كوبرتينو بولاية كاليفورنيا. وسط توقعات بأن تكشف الشركة عن تحديثات كبيرة للمساعد الذكي Siri.
ويعد تطوير “سيري” أحد أبرز الملفات التي تعمل عليها آبل منذ سنوات، خاصة بعد الوعود السابقة بتحسين قدراته عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويتوفر “سيري” حالياً على نحو 2.5 مليار جهاز تابع لآبل حول العالم، إلا أن شريحة واسعة من المستخدمين بدأت تعتمد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تطورها OpenAI وAnthropic.
ويرى محللون أن آبل تمتلك ميزة مهمة تتمثل في البيانات الشخصية المخزنة على أجهزة المستخدمين، مثل الرسائل والبريد الإلكتروني والمواعيد، والتي قد تساعد في جعل “سيري” أكثر فاعلية ودقة.
لكن الشركة تواجه تحدياً يتمثل في الحفاظ على الخصوصية والأمان، إذ تفرض قيوداً صارمة على وصول التطبيقات والأنظمة إلى بيانات المستخدمين.
ولذلك تسعى آبل إلى تطوير آليات تسمح بالاستفادة من هذه البيانات دون المساس بمعايير الخصوصية التي تعتمدها.
وقال باتريك مورهيد، مؤسس شركة Moor Insights & Strategy، إن نجاح آبل لا يعتمد فقط على تحسين “سيري”، بل أيضاً على توفير أدوات تساعد المطورين على دمج الذكاء الاصطناعي في تطبيقاتهم.
وتشير التوقعات إلى أن آبل قد تضيف وضع محادثة جديداً إلى “سيري”. إلى جانب ميزة “السياق الشخصي” التي تتيح للمستخدم مشاركة بياناته مع المساعد الذكي للحصول على نتائج أكثر دقة.
كما يرجح محللون أن تسمح الشركة للمطورين بالاختيار بين نماذج الذكاء الاصطناعي من OpenAI وAnthropic وGoogle Gemini داخل تطبيقاتهم.
ويتوقع خبراء أيضاً أن تكشف آبل عن طرق جديدة للاستفادة من قدرات معالجة الذكاء الاصطناعي في رقائقها المصممة داخلياً.
ويرى محللون أن الشركة ستواصل التركيز على تقديم الذكاء الاصطناعي كأداة عملية تسهل حياة المستخدمين، بدلاً من الترويج له كتقنية مستقلة.
وتأتي هذه الخطوات في وقت تتسارع فيه المنافسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى على تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي. وتوسيع استخداماتها في المنتجات والخدمات الرقمية.





