محليات

الخارجية الفلسطينية تدين إحراق مسجدين شمال رام الله

الخامسة للأنباء - غزة

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين إحراق مسجدين شمال رام الله فجر اليوم الأربعاء، معتبرة أن الجريمتين تمثلان تصعيداً خطيراً. يستهدف الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية.

وأكدت الوزارة أن مستعمرين أضرموا النار في المسجد الكبير بقرية جلجليا ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني. كما خطوا شعارات عنصرية وتحريضية على جدران المسجدين.

اعتبرت الوزارة أن استهداف دور العبادة وكتابة الشعارات العنصرية على جدرانها يكشف الطبيعة المتطرفة للفكر الاستيطاني القائم على الكراهية والعنصرية.

وأضافت أن هذه الاعتداءات تشكل استفزازاً متعمداً لمشاعر الفلسطينيين وللأمتين العربية والإسلامية، كما تعكس استمرار سياسات العنف التي تنتهجها مجموعات المستعمرين.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

حملت وزارة الخارجية سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن الجريمتين وتداعياتهما.

كما أكدت أن استمرار إفلات المستعمرين من العقاب يشجع على ارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الفلسطينيين ومقدساتهم.

دعت الوزارة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها المختصة إلى اتخاذ إجراءات عملية وملزمة لوقف اعتداءات المستعمرين.

كما طالبت بالعمل على تصنيف المجموعات الاستيطانية المسلحة التي تمارس أعمال عنف منظمة ضد المدنيين الفلسطينيين باعتبارها منظمات إرهابية.

وشددت الوزارة على أن التأخير الدولي في محاسبة مرتكبي هذه الجرائم يكرس سياسة الإفلات من العقاب ويشجع على تكرار الاعتداءات.

وأكدت أن المرحلة الحالية تتطلب اتخاذ خطوات رادعة بحق المسؤولين عن هذه الجرائم، وكذلك بحق الجهات التي توفر الحماية والدعم للمعتدين، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى