مقاومة الجدار والاستيطان تحذر من مخطط تهجيري جديد

الخامسة للأنباء - غزة
حذرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان من تحول اعتداءات المستوطنين بحق العائلات الفلسطينية. في منطقة “رأس العين” ببلدة قصرة جنوب نابلس إلى حصار ممتد يهدف لتهجير السكان. مشيرةً إلى إقامة مستوطنين خيمة ومنشآت مؤقتة بين منازل أهالي المنطقة، وإغلاق الطرق المؤدية إليها بالحجارة لمنع الخروج والدخول.
وذكرت الهيئة أن المستوطنين قطعوا خطوط المياه والكهرباء. وعرقلوا وصول الغذاء والأدوية لمنازل عائلات “يوسف عبد السلام” و”رزق أبو ريدة” و”لؤي أبو ريدة” (الذي يحمل الجنسية الأمريكية). لافتةً إلى أن محاولات اقتحام واستيلاء المستوطنين على هذه المنازل مستمرة منذ أربعة أشهر. ما دفع الأهالي للتناوب على الحراسة لمنع المصادرة، وسط ظروف قاسية لم تتخللها سوى وصول مركبة للهلال الأحمر مرة واحدة لإخلاء طفلة مريضة وإدخال بعض المؤن.
وأكدت الهيئة أن هذا الحصار يستهدف منطقة “جبل رأس العين” المرتفعة والإستراتيجية لتحويل التواجد المؤقت فيها إلى بؤرة استيطانية دائمة. وذلك بعد أفشال أهالي البلدة 8 محاولات سابقة لإقامتها. وحذرت الهيئة من تكرار سيناريو قرية جالود المجاورة. التي شهدت الاستيلاء على منزل عائلة “محمود الطوباسي” عقب حصاره لثلاثة أشهر.
تصاعد قياسي في الاعتداءات
وأشارت إحصائيات الهيئة إلى تحول سلوك المستوطنين نحو الحصار الممتد وقطع الخدمات كوسيلة ضغط للتهجير. لافتةً إلى تسجيل 12,506 اعتداءات للمستوطنين خلال ألف يوم (من 7 أكتوبر 2023 حتى 30 يونيو 2026). أسفرت عن استشهاد 52 مواطناً وإشعال 890 حريقاً. كما شهد شهر يوليو/تموز 2026 وحده تسجيل 2,256 اعتداءً مشتركاً بين قوات الاحتلال (1,458 اعتداءً) والمستوطنين (798 اعتداءً).





