صحة

الدوخة ليست مرضاً واحداً.. أخصائية أعصاب توضح أبرز أسبابها

الخامسة للأنباء - غزة

أكدت أخصائية طب الأعصاب فيرونيكا فيلونسكايا أن الدوار لا يمثل تشخيصاً واحداً. بل هو إحساس غير صحيح بوضع الجسم في الفراغ. وقد يظهر على شكل شعور بالدوران أو الإحساس بحركة الجسم.

وأوضحت فيلونسكايا أن الطب يصنف الدوار إلى نوعين رئيسيين: الدوار الجهازي والدوار غير الجهازي. ولكل منهما أعراض وأسباب مختلفة.

نوعان رئيسيان للدوار

بحسب الأخصائية، يشعر المصاب بالدوار الجهازي كما لو أن جسمه يدور في الفراغ. وهو ما يصفه كثيرون بأنه إحساس بـ”الدوران”.

أما الدوار غير الجهازي، فيشبه الإحساس بـ”التمايل على متن سفينة”. ويرتبط بعدم الاستقرار والثبات، وقد يترافق مع شعور بالإغماء الوشيك، رغم أن هذه الأعراض لا تكون ظاهرة على الشخص من الخارج.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

ما أسباب الدوار الجهازي؟

تشمل أبرز الأسباب التي قد تؤدي إلى الدوار الجهازي:

– الدوار الانتيابي الحميد: يحدث عند تحرك حصيات الأذن الداخلية. ما يؤدي إلى تهيج المستقبلات الحسية عند تغيير وضعية الجسم.

– داء منيير: اضطراب يصيب الأذن الداخلية نتيجة تراكم مفرط للسائل اللمفاوي الداخلي.

– التهاب العصب الدهليزي: يحدث غالباً نتيجة عدوى فيروسية تصيب الجهاز الدهليزي.

– الصداع النصفي الدهليزي.

– وفي حالات أقل شيوعاً. قد يرتبط الدوار بـورم العصب السمعي أو الجلطة الدماغية أو التصلب المتعدد.

القلق والاكتئاب قد يرتبطان بالدوار غير الجهازي

وأشارت فيلونسكايا إلى أن الدوار غير الجهازي يمكن أن يحدث نتيجة الحالات السابقة. إضافة إلى القلق والاكتئاب، اللذين قد يؤديان إلى الإصابة بالدوار الوضعي الإدراكي المستمر.

كما قد يترافق فقر الدم الناتج عن نقص الحديد وانخفاض ضغط الدم الانتصابي مع أعراض تشمل تشوش الرؤية والشعور بعدم التوازن. ولا سيما عند تغيير وضعية الجسم بشكل مفاجئ.

“الدوخة” ليست تشخيصاً بحد ذاتها

وتخلص الأخصائية إلى أن استخدام مصطلح “الدوخة” لا يعني وجود سبب واحد وبسيط للحالة. موضحة أن أسبابها ترتبط بعمليات أساسية ومعقدة في الجسم.

وبحسب ما أوردته، فإن الدوار لا يمكن اختزاله تلقائياً في أسباب مثل “انضغاط الأوعية الدموية”. أو “نقص الأكسجين” أو “التهاب العظم والغضروف”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى