الديمقراطيون يطالبون روبيو بتوضيحات حول تمويل “مجلس السلام” ويهددون بتحقيق في إدارة ترامب

الخامسة للأنباء - غزة
طالب كبار المشرعين الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي وزارة الخارجية بتقديم إيضاحات عاجلة بشأن هيكلية “مجلس السلام” وآليات إنفاق أموال دافعي الضرائب. مهددين بفتح تحقيق رسمي إذا استعاد الحزب الأغلبية في انتخابات نوفمبر المقبل.
ووجه النائبان جيمي راسكن وغريغوري ميكس رسالة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو. حذرا فيها من أن تحويل أموال عامة إلى جهة يكتنفها الغموض يثير شبهات حول استغلالها لتربح الرئيس دونالد ترامب وعائلته ودائرته المقربة من مشاريع إعادة إعمار غزة.
وجاءت هذه الخطوة بعد أن أوقفت إدارة ترامب في يوليو الماضي تحويل 50 مليون دولار للمجلس بضغط من السيناتور جين شاهين. لعدم تقديم إجابات واضحة حول آليات الرقابة.
وكان ترامب قد أسس المجلس في أكتوبر الماضي ضمن خطته لإنهاء الحرب في غزة. متوجاً نفسه “رئيساً مدى الحياة” بسلطة مطلقة على القرارات المالية. قبل أن يوسع مهامه يناير الماضي لتشمل النزاعات الدولية متعهداً بتقديم 10 مليارات دولار كتمويل أمريكي أولي.
غموض مالي وتشكيك في الشرعية القانونية
وكشفت التقارير عن جمع مئات الملايين من الدولارات وإيداعها في بنك “جيه بي مورغان” بدلاً من البنك الدولي. دون أي آليات مدققة للإشراف على الحساب.
وشكك المشرعان بالأساس القانوني لتأسيس المجلس عبر أمر تنفيذي دون معاهدة أو قانون صادق عليه الكونغرس. محذرين من مساعي تسريع تسجيل علامته التجارية. وطالب النائبان الوزير روبيو بالإجابة على أكثر من 12 سؤالاً حول أساليب إدارته بحلول 8 سبتمبر المقبل.





