فنمجتمع الخامسة

«مسكّرة» تشعل الترند.. محمد عساف وسانت ليفانت في ديو يفاجئ الجمهور

الخامسة للأنباء - غزة

تصدر الفنانان الفلسطينيان محمد عساف وسانت ليفانت حديث مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.

بعد طرح تعاونهما الغنائي الجديد «مسكّرة»، الذي جمع بين أسلوبين موسيقيين مختلفين وأثار تفاعلاً واسعاً بين الجمهور.

وطرح الثنائي الأغنية بالتزامن مع إطلاق الفيديو كليب الرسمي. ليبدأ العمل سريعاً في حصد التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، فيما تحولت الأغنية إلى ترند على تيك توك.

تعاون انتظره الجمهور أكثر من عام

وكشف محمد عساف أن التعاون مع سانت ليفانت لم يكن وليد اللحظة، بل استغرق أكثر من عام قبل الوصول إلى الأغنية النهائية.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وأوضح عساف أنهما عملا خلال هذه الفترة على نحو 6 أو 7 أغنيات، لكنهما لم يستقرا على أي منها في البداية.

وبحسب عساف، يعود سبب طول فترة البحث إلى اختلاف الأسلوب الموسيقي بينه وبين سانت ليفانت. ومع ذلك، وصف تجربة العمل معه بأنها ممتعة وسهلة، حتى توصلا في النهاية إلى «مسكّرة».

مفاجأة على المسرح قبل طرح الأغنية

وقبل إطلاق الأغنية رسمياً، فاجأ محمد عساف جمهور حفل سانت ليفانت في العاصمة الأردنية عمّان، عندما صعد إلى المسرح وقدم معه العمل للمرة الأولى أمام الجمهور.

وحظي الظهور بتفاعل كبير من الحاضرين، كما انتشرت مقاطع من الأداء على مواقع التواصل الاجتماعي، ما زاد الترقب للعمل قبل طرحه رسمياً.

كليب بطابع شعبي ودبكة أردنية

وصوّر الثنائي الفيديو كليب في الأردن، بمشاركة فرقة الدبكة الشعبية «الأجاويد».

كما ظهرت خلال التصوير أجواء شعبية وتراثية، مع مشاركة عساف وسانت ليفانت في أداء الدبكة.

وأشار عساف إلى أن هوية الأغنية والكليب تميل بدرجة أكبر إلى أسلوب سانت ليفانت، مع إضافة لمساته الخاصة إلى العمل.

محمد عساف يكشف سبب تردده

وكشف عساف أنه تردد في البداية بشأن تقديم «مسكّرة»، بسبب اختلافها عن اللون الغنائي الذي اعتاد تقديمه.

لكنه قال إن سانت ليفانت أقنعه بخوض التجربة، خصوصاً مع تغير شكل الموسيقى والساحة الفنية.

وفي المقابل، رأى عساف أن اختلاف الأغنية عن أعماله السابقة ساهم في إثارة النقاش حولها، معتبراً أن الجدل على مواقع التواصل منح العمل حضوراً إضافياً.

جدل واسع حول الأغنية

ولم يقتصر تفاعل الجمهور مع «مسكّرة» على الإشادة بالتعاون بين الفنانين.

في المقابل، أثارت الأغنية نقاشاً واسعاً حول كلماتها وصورتها البصرية، كما استغرب بعض المتابعين تقديم محمد عساف لهذا النوع من الأعمال، باعتباره مختلفاً عن اللون الذي عرفه به الجمهور.

وفي السياق ذاته، انتقدت بعض الآراء مظهر الشابات المشاركات في الكليب، وربطت ذلك بصورة المرأة الفلسطينية التي اعتاد الجمهور رؤيتها في الأعمال المرتبطة بالتراث والقضية الفلسطينية.

فلسطين حاضرة في العمل

وأكد محمد عساف أن الأغنية تتضمن إشارات إلى فلسطين، لكنها تأتي بطريقة غير مباشرة.

وقال إن الثنائي أراد أن تكون الأغنية أكثر عمومية، مع الاحتفاظ بإشارات مرتبطة بالهوية الفلسطينية.

كما عبّر عساف عن فخره بالتعاون مع سانت ليفانت، واصفاً إياه بأنه «ابن بلده».

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى