عربي ودولي

البحرية الإسرائيلية ترفع جاهزيتها رداً على مناورات تركية مكثفة في المتوسط

الخامسة للأنباء - غزة

​رفعت أجهزة الاحتلال الإسرائيلي الأمنية والعسكرية درجة استنفارها لمتابعة التحركات التركية المتصاعدة في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط وشمال سوريا. واضعة بحريتها في حالة تأهب لمواجهة أي تداعيات ميدانية قد تنجم عن هذا النشاط، رغم استمرار قنوات التواصل السرية بين الأطراف لدرء الاحتكاك المباشر.

​رصد عسكري وتحذيرات من تغير ميزان القوى

​ووفقاً لما كشفت عنه هيئة البث الإسرائيلي (“كان”)، فإن سلاح البحرية لدى الاحتلال رصد خلال الأشهر الأخيرة تحركات واستعدادات مكثفة للبحرية التركية.

وشملت هذه التحركات تدريبات عسكرية متقدمة وتعزيزاً للوجود التركي في مناطق حيوية بالبحر المتوسط.

​وتصنف الدوائر العسكرية الإسرائيلية هذه النشاطات بأنها إشارة إلى “تحول محتمل” في الخارطة الأمنية. مما يتطلب رفع الاستراتيجية والجاهزية العملياتية لمواجهة احتمال تطور الأحداث إلى صدام عسكري.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

​ضربة استباقية لمطار “أبو الظهور”

​وعلى الصعيد الميداني في سوريا، كشفت التقارير أن سلاح الجو الإسرائيلي شن غارة جوية قبل نحو أسبوعين استهدفت مطار “أبو الظهور” العسكري في محافظة إدلب. والذي يبعد حوالي 70 كيلومتراً عن الحدود التركية.

​وجاء هذا الهجوم عقب رصد استخباراتي إسرائيلي لتجهيزات تركية تهدف لنشر قوات عسكرية داخل القاعدة.

وأبلغ مسؤولون أمنيون إسرائيليون واشنطن بأن الاستعدادات التركية كانت تتضمن التخطيط لنشر منظومة رادارات حديثة في المطار. وهي خطوة اعتبرتها تل أبيب تهديداً كفيلاً بتغيير ميزان القوى الإقليمي في المنطقة.

​اتصالات سرية لتجنب الصدام المباشر

​ورغم حالة الاستنفار والمخاوف العسكرية المتزايدة، أكد مسؤول في المنظومة الأمنية الإسرائيلية أن تل أبيب “لا ترغب في تحويل تركيا إلى دولة عدو”.

وأوضح أن هناك قنوات أمنية وسرية ما زالت قائمة ونشطة بين الجانبين. وتهدف بالأساس إلى تبادل الرسائل الدبلوماسية والأمنية لمنع الوقوع في أي احتكاك عسكري مباشر أو غير محسوب.

​وتؤكد تقديرات سلاح البحرية الإسرائيلي أن رفع مستوى التأهب والاستعداد في الوقت الراهن يأتي من باب الحيطة والحذر. ولا يعني وجود قرار سياسي بالمواجهة أو أن نشوب حرب بات أمراً وشيكاً بين الطرفين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى