منع الأذان في المسجد الإبراهيمي يدخل يومه الـ70.. الأوقاف تحذر من تغيير هويته الإسلامية

الخامسة للأنباء - غزة
حذرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية من استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل. لليوم الـ70 على التوالي، معتبرة أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا واضحًا لحرية العبادة التي تكفلها المواثيق والقوانين الدولية.
وقالت الوزارة، اليوم الثلاثاء، إن سلطات الاحتلال منعت رفع الأذان في أكثر من 350 وقتًا للصلاة داخل المسجد الإبراهيمي. فيما تتواصل الاعتداءات والأعمال التخريبية داخل القسم الذي استولت عليه سلطات الاحتلال من الحرم.
وأشارت الأوقاف إلى أن منع الأذان يأتي ضمن إجراءات إسرائيلية متواصلة تستهدف المسجد الإبراهيمي وتسعى إلى تغيير هويته التاريخية والإسلامية وفرض أمر واقع جديد داخل أحد أبرز المقدسات الإسلامية في مدينة الخليل.
ولم تقتصر الإجراءات على منع الأذان، إذ تحدثت الوزارة عن تصاعد التضييق على طواقم المسجد وإدارته. مشيرة إلى استمرار إبعاد مدير الحرم، الشيخ معتز أبو سنينة، ورئيس سدنته همام أبو مرخية، لليوم الـ20 على التوالي، إلى جانب القيود المفروضة على العاملين خلال أداء مهامهم اليومية.
وأكدت الوزارة أن ما يجري في المسجد الإبراهيمي يمثل اعتداءً على حرمة المقدسات ومشاعر المسلمين. داعية الهيئات الأممية والمنظمات الحقوقية الدولية إلى التحرك العاجل والضغط على سلطات الاحتلال لوقف هذه الإجراءات والتعديات المتكررة.
وبحسب الوزارة، بدأت سلطات الاحتلال في 21 حزيران/يونيو 2026 فرض قيود تدريجية على رفع الأذان عبر مكبرات الصوت في المسجد الإبراهيمي. متذرعة بأعمال صيانة وترميم في الأقسام التي تسيطر عليها.
ومع مرور الوقت، تصاعدت هذه الإجراءات وصولًا إلى منع الأذان بشكل متواصل لأكثر من 70 يومًا. ما أدى إلى إسقاط أكثر من 350 وقتًا للصلاة من رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي.





