ثابت

حماس: تواصلنا مع الوسطاء وميلادينوف لوقف التصعيد الإسرائيلي في غزة

الخامسة للأنباء - غزة

أعلنت حركة حماس أنها أجرت اتصالات مع الوسطاء والممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ميلادينوف. لبحث التصعيد الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة.

وقالت حماس إن الاتصالات تناولت العملية العسكرية الإسرائيلية والقصف الذي رافقها. مؤكدة أنها استنكرت بشدة التصعيد والانتهاكات المتواصلة.

وفي هذا السياق، طالبت الحركة الوسطاء والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بممارسة أقصى درجات الضغط على إسرائيل. من أجل وقف العمليات العسكرية وإلزامها باحترام الاتفاق وتنفيذ جميع الاستحقاقات المترتبة عليه.

كما دعت حماس إلى إصدار موقف واضح وقوي يدين التصعيد الإسرائيلي. محذرة في الوقت نفسه من تداعيات استمرار العمليات العسكرية على اتفاق وقف إطلاق النار.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

حماس تحذر من تقويض اتفاق وقف إطلاق النار

من جانبها، حذرت الحركة من أن الخطوات الإسرائيلية المتصاعدة قد تؤدي إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار.

فضلًا عن عرقلة الجهود الرامية إلى استكمال تنفيذه.

وبحسب حماس، فإن استمرار هذه العمليات يهدد بإفشال مساعي تثبيت التهدئة، ويمهد الطريق أمام استئناف

الحرب على قطاع غزة.

وكانت الحركة قد أعلنت في وقت سابق أن قوات إسرائيلية خاصة نفذت عملية في منطقة الكتيبة غربي مدينة

غزة، مشيرة إلى أن القوة تسللت إلى منطقة مكتظة بالسكان والنازحين.

وأضافت أن اشتباكات اندلعت بعد اكتشاف القوة الإسرائيلية، وعلى إثر ذلك شن جيش الاحتلال غارات جوية

وأطلق نيرانًا كثيفة في محيط المنطقة، بهدف تأمين انسحاب القوة.

قصف مكثف في محيط الكتيبة

وفي وقت لاحق، شهد محيط منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة سلسلة من الغارات الإسرائيلية، بالتزامن مع اشتباكات ميدانية وتحليق مكثف للطائرات المسيّرة.

وفي المقابل، تحدثت مصادر في الإسعاف والطوارئ عن سقوط شهداء وجرحى نتيجة القصف وإطلاق النار.

واعتبرت حماس أن العملية تمثل، بحسب وصفها، استهتارًا متعمدًا بأرواح المدنيين، مؤكدة أن ما جرى يأتي رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

كذلك اتهمت الحركة إسرائيل بمواصلة استهداف المدنيين وتشديد الحصار على القطاع، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

دعوات إلى تدخل الوسطاء

وفي ضوء التطورات الأخيرة، دعت حماس الولايات المتحدة والدول المشاركة في جهود الوساطة إلى اتخاذ موقف واضح تجاه الانتهاكات الإسرائيلية.

وشددت الحركة، في الوقت نفسه، على ضرورة التحرك من أجل وقف التصعيد وإلزام الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكدت أن استمرار الخروقات قد يهدد الجهود المبذولة للحفاظ على التهدئة واستكمال مراحل الاتفاق، داعية الوسطاء إلى التدخل قبل تفاقم الأوضاع الميدانية.

وبأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه الجهود الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة واستكمال تنفيذ مراحله.

وفي هذا الإطار، يمثل الحفاظ على الهدوء الميداني أحد أبرز التحديات أمام الوسطاء، خصوصًا في ظل استمرار الاتهامات المتبادلة بشأن خروقات الاتفاق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى