اقتحامات ورشق مركبات وتهديد للرعاة.. تصعيد استيطاني في الضفة

الخامسة للأنباء - غزة
صعدت جماعات من المستوطنين من هجماتها واعتداءاتها الاستفزازية بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. منذ ساعات الليلة الماضية وحتى صباح يوم الأحد.
حيث اقتحم عشرات المستوطنين منطقة “برك سليمان” السياحية الواقعة بين بلدة الخضر وقرية أرتاس في بيت لحم. تحت حراسة مكثفة من جيش الاحتلال الذي انتشر في محيط المكان لتأمين جولاتها أداء طقوس استفزازية.
أما في رام الله، تجمهرت مجموعات من المستوطنين عند مدخل قرية المغير وفي محيط مدرسة القرية. بالتزامن مع انطلاق أول أيام العام الدراسي وتواجد نحو 600 طالب داخل مبنى المدرسة. مما أثار حالة من القلق والتوتر لدى الطلبة والهيئة التدريسية.
وفي نابلس، سجلت تجمعات للمستوطنين على محاور الطرق الرئيسية والمفارق المؤدية إلى المدينة. واستهدف المستوطنون مركبات المواطنين بالرشق بالحجارة وعرقلوا حركة التنقل بين القرى المحاذية للمستوطنات البؤر الرعوية.
وفي الخليل استمرت الاستفزازات والتضييقات في محيط المسجد الإبراهيمي ومناطق مسافر يطا. إذ منع المستوطنون الأهالي والرعاة من الوصول إلى أراضيهم ورعي مواشيهم تحت تهديد السلاح.
و تشهد الضفة الغربية تصاعداً في اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين، التي طالت خلال عام 2026 الفلسطينيين ومنازلهم ومركباتهم وأراضيهم الزراعية ومصادر المياه وسبل عيشهم. ووفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا». سجل منذ بداية العام أكثر من 1,380 اعتداءً مرتبطاً بالمستوطنين حتى أواخر يوليو/تموز، بمتوسط يقارب 6.6 اعتداء يومياً. فيما أصيب نحو 900 فلسطيني في سياق هذه الهجمات، وتسبب العنف وقيود الوصول المرتبطة به في تهجير أكثر من 2,300 فلسطيني





