ثابت

تصعيد متزامن في الضفة.. قتيل إسرائيلي وشهيد فلسطيني وتعزيزات للاحتلال

الخامسة للأنباء - غزة

شهدت الضفة الغربية، اليوم الأحد، سلسلة من الأحداث الأمنية المتزامنة، بدأت بإطلاق نار قرب مستوطنة «نفيه تسوف» (حلميش) شمال غرب رام الله، أسفر عن مقتل إسرائيلي، بالتزامن مع استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال قرب مستوطنة «غانيم» جنوب شرق جنين، وفق تقارير إسرائيلية وتصريحات للجيش.

وتأتي هذه التطورات عشية يوم الغفران اليهودي، في ظل تشديد الإجراءات الأمنية الإسرائيلية وتصاعد التوتر الميداني، إلى جانب استمرار الاقتحامات والاعتقالات والعمليات العسكرية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

إطلاق نار قرب حلميش ومقتل إسرائيلي

أفادت تقارير إسرائيلية بأن مسلحًا أطلق النار من مركبة باتجاه إسرائيليين كانوا متجمعين قرب نبع مياه في محيط مستوطنة «نفيه تسوف»، المعروفة أيضًا باسم «حلميش»، شمال غرب رام الله.

ووفقًا لما نقلته وكالة «رويترز» عن الشرطة والجيش الإسرائيليين، أصيب رجل بجروح خطيرة جراء إطلاق النار، قبل أن يعلن عن وفاته لاحقًا في المستشفى.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وقالت مصادر إسرائيلية إن قوات الاحتلال بدأت عمليات بحث واسعة عن منفذ إطلاق النار، ونشرت حواجز في المنطقة، قبل أن تعلن لاحقًا العثور عليه داخل مستشفى في مدينة رام الله واعتقاله.

اعتقال المشتبه به في مستشفى برام الله

بحسب التقارير الإسرائيلية، تمكنت قوات الاحتلال من تحديد مكان المشتبه به بعد ساعات من إطلاق النار، حيث عثرت عليه داخل مستشفى في رام الله واعتقلته.

وتشير التقارير إلى أن المشتبه به كان قد فر من موقع إطلاق النار، فيما لم تتضح بشكل كامل تفاصيل إصابته أو ملابسات وصوله إلى المستشفى.

استشهاد فلسطيني قرب غانيم

وفي حادث منفصل شمال الضفة الغربية، أعلن جيش الاحتلال مقتل فلسطيني قرب مستوطنة «غانيم» جنوب شرق جنين، بدعوى محاولة تنفيذ عملية دهس ضد جنود.

وقال الجيش إن قواته أطلقت النار على سائق مركبة خلال الحادث، مشيرًا إلى أنها كانت تبحث عن شخص آخر يعتقد أنه كان برفقته، فيما أكد عدم وقوع إصابات في صفوف جنوده.

وفي المقابل، لم تتمكن «رويترز» من التحقق بشكل مستقل من رواية الجيش بشأن محاولة الدهس.

نتنياهو يأمر بتعزيز القوات في الضفة

وعقب الحادثين، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توجيه تعليمات إلى الجيش وجهاز الأمن العام «الشاباك» لتعزيز القوات في الضفة الغربية، وتنفيذ عمليات اعتقال وإجراءات أمنية إضافية.

وتزامنت هذه التعليمات مع رفع مستوى الجاهزية الأمنية الإسرائيلية عشية يوم الغفران، وسط مخاوف إسرائيلية من وقوع هجمات خلال فترة الأعياد اليهودية.

تصعيد أمني عشية يوم الغفران

وتأتي أحداث الأحد في ظل تصعيد متواصل في الضفة الغربية، يشمل الاقتحامات والاعتقالات والحواجز العسكرية، إلى جانب هجمات تستهدف إسرائيليين واعتداءات ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين.

وبحسب «رويترز»، تصاعدت أعمال العنف في الضفة منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وشملت عمليات عسكرية إسرائيلية واسعة وهجمات فلسطينية، إلى جانب ارتفاع الاعتداءات التي ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين.

ولا تزال ملابسات الحادثين ومدى وجود صلة بينهما غير واضحة، إذ وقعا في اليوم نفسه وقبيل حلول يوم الغفران، وسط انتشار أمني إسرائيلي واسع في أنحاء الضفة الغربية.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى